تأثر لايكرز بغياب نجمه ليبرون جيمس للمرة الأولى هذا الموسم بسبب إصابة في القفص الصدري، وتلقى هزيمة ثالثة متتالية وسادسة هذا الموسم.
وحسم دنفر فوزه السادس على التوالي والعشرين في 28 مباراة في مستهل الربع الأخير بعدما ابتعد بالنتيجة بفارق 23 نقطة بفضل جهود الرباعي غاري هاريس (19 نقطة) والصربي نيكولا يوكيتش (18 نقطة) وماليك بيزلي (16 نقطة) وويل بارتون (14 نقطة مع 13 متابعة).
وفي ظل غياب جيمس المصاب، حمل أنطوني ديفيس العبء وكان أفضل لاعب في فريقه بتسجيله 32 نقطة مع 11 متابعة و4 اعتراضات دفاعية "بلوك"، على رغم تعرضه لاصابة في ركبته اليمنى خلال الربع الثالث من دون أن يمنعه ذلك من مواصلة المباراة.
وسجل دنفر 73 نقطة في الشوط الثاني، وهو أعلى عدد نقاط يدخل سلة لايكرز خلال شوط واحد هذا الموسم، متأثراً بغياب أي مساندة فعالة لديفيس، إذ كان كايل كوزما اللاعب الوحيد الآخر الذي وصل الى العشر نقاط أو أكثر بتسجيله 16 في أول مشاركة له بعد غياب لخمس مباريات بسبب التواء في كاحله الأيسر.
وتأثر لايكرز بفقدانه للكرة في 19 مناسبة خلال اللقاء وباكتفائه بـ18 تمريرة حاسمة فقط في الأرباع الأربعة، إضافة الى الضعف الدفاعي الذي نتجت عنه هذه الأرقام.
وواصل اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو تألقه بقيادة ميلووكي الى فوز ثالث على التوالي وتعزيز سجله كأفضل فريق في المنطقة الشرقية والترتيب العام، بفوزه على ضيفه إنديانا من دون عناء 117-89.
وكان أفضل لاعب في الدوري للموسم الماضي على بعد تمريرة حاسمة واحدة من تحقيق الـ"تريبل دابل"، بتسجيله 18 نقطة مع 19 متابعة و9 تمريرات حاسمة، ليلعب دوراً أساسياً في الفوز الـ27 لفريقه في 31 مباراة.
كما ساهم ويسلي ماثيوز في فوز ميلووكي بتسجيله 19 نقطة، في مباراة شهدت عودة مالكولم بروغدون الى ملعب فريقه السابق للمرة الأولى منذ أن تخلّى عنه الأخير الصيف الماضي، بعد أن أمضى في صفوفه ثلاثة مواسم واختير معه أفضل لاعب مبتدئ "روكي" في العام 2017.
واستقبل ميلووكي لاعبه السابق بحفاوة إذ عرض فيديو له قبيل انطلاق اللقاء وسط تشجيع من الجمهور، وهو أنهى مواجهته مع الفريق الذي انتدبه الى الدوري في العام 2016، بتسجيله 10 نقاط مع 10 تمريرات حاسمة، فيما كان الليتواني دومانتاس سابونيس الأفضل في صفوف الضيوف بتسجيله 19 نقطة مع 18 متابعة و5 تمريرات حاسمة.
وعلى غرار بروغدون، لم تكن عودة بول جورج الى ملعب فريقه السابق أوكلاهوما سيتي ثاندر للمرة الأولى منذ رحيله عنه الصيف الماضي أكثر توفيقاً، على رغم تسجيله 18 نقطة، إذ سقط مع فريقه الجديد لوس أنجليس كليبرز 112-118 في مباراة تخلف خلالها صاحب الأرض بفارق 18 نقطة في الربع الثاني، لكنه عاد من بعيد وحقق فوزه الرابع على التوالي.وهي المباراة الثالثة في غضون سبعة أيام التي ينجح فيها ثاندر بتعويض تخلفه بفارق 18 نقطة أو أكثر، بفضل الألماني دينيس شرودر الذي سجل 10 من نقاطه الـ28 في الربع الأخير.
وبرز في صفوف ثاندر أيضاً الكندي شاي غيلجيوس-ألكسندر (32 نقطة) والنيوزيلندي ستيفن آدامز (20 نقطة مع 17 متابعة).ورأى شرودر أن "الجميع قام بعمل جبار على الصعيد الدفاعي، باقفال المنطقة وسرقة الكرات منهم. وفي الناحية الهجومية، قمنا بتسديدات رائعة، وهذا كان مفتاح الفوز" الـ15 لفريقه في 29 مباراة.
ولم يكن ثاندر الفريق الوحيد الذي يعود من بعيد، بل حقق تورونتو رابتورز حامل اللقب أكبر عودة في تاريخه بعدما عوّض تخلّفه أمام ضيفه دالاس مافريكس بفارق ثلاثين نقطة وخرج منتصراً 110-107، بفضل تألق كايل لاوري الذي سجل 20 من نقاطه الـ32 في الربع الأخير، أي أقل بنقطة فقط من مجموع ما سجله الضيوف خلال هذا الربع (21-47).وأقر مدرب تورونتو نيك نورس: "أني لم أر أي شيء مماثل في حياتي"، في حديثه عما قدمه لاوري الذي أضاف أيضاً 10 تمريرات حاسمة، ليلعب الدور الأساسي في أكبر عودة لأي فريق منذ 21 كانون الأول 2009 حين عوّض ساكرامنتو كينغز تخلّفه بفارق ثلاثين نقطة أيضاً أمام شيكاغو بولز.
ولم يجد بوسطن سلتيكس أي صعوبة في تحقيق فوزه العشرين في 27 مباراة، بتغلبه على ضيفه تشارلوت هورنتس 119-93 بفضل جايسون تاتوم (39 نقطة من بينها 22 في الربع الأخير مع 12 متابعة) ولاعب هورنتس السابق كيمبا ووكر (23 نقطة).