نأمل أن تنجلي هذه الغيمة السوداء عن سماء لبنان، وأن تعود الأمور الى طبيعتها في العام الجديد، وأن يطال التغيير الذي ننتظره بفارغ الصبر القطاع الرياضي، عبر وضع خطة مستقبلية واضحة طويلة الأمد لإنقاذ الرياضة في لبنان من خلال العمل الجدّي والشفّاف، كتخصيص مساعداتٍ مالية للإتحادات والأندية لكي تستمرّ، وتطوير المنشآت الرياضيّة، والإهتمام بالنشء الجديد الواعد، وإعطاء فرصة حقيقية للإختصاصيين لتولي المسؤوليات، وهذا سيساعد بالتأكيد مستقبلاً في الوصول الى الاحتراف المنظم والحقيقي المنشود.
شربل عزيزه
أمين سرّ نادي السلام زغرتا