الأخلاق والشفافية هما الأساس

دقيقة واحدة للقراءة

في هذا الوقت العصيب والصعب الذي يمرّ به وطننا وشعبنا، يطلّ علينا زمن الميلاد المجيد ويجلبُ معه الأمل والرجاء والإصرار على ولادة لبنان الجديد، لبنان الذي سيحاسب كلّ فاسد وكل ناهب للمال العام. لن أسترسلَ وأعدّد مجدّداً المطالب التي نتمنى أن تتحقّق في العام 2020، إذ كلها أصبحت واضحة ومعروفة، وهي مطالبُ كل الشباب والشابات، فما يطال الشأن العام ينسحب حكماً على كلّ القطاعات بما فيها الرياضية. فالفساد مستشرٍ في معظم أقبية وكواليس الاتحادات واللجان، والفساد القاتل يكمن في نفوس معظمهم ممّن يسرح ويمرح في الكيدية والمحسوبية، وهذا هو قاتل الأخلاق الرياضية والبطولات الموسمية. إذاً بناء الأخلاق والشفافية هما المطلب الأساس، وبعدهما يأتي بناء المجمّعات والملاعب والتجهيزات وغيرها. فلنبدأ بالجوهر، أي بالرياضيّ والاداريّ الفاسد أولاً، وبعد ذلك لكلّ حادثٍ حديث.



د. روبير أبو عبدالله

الرئيس الأسبق لإتحاد كرة السلة