بين وداع عام واستقبال آخر، أمنيات وتوقّعات...
لا شكّ انّ الأزمة التي يعيشها لبنان تركتْ أثراً كبيراً على الرياضة، فتعثّرت الأندية وتعطلت البطولات نتيجة الوضع غير المستقرّ، وانسحاب الشركات الداعمة، فبقيت الأندية تحافظ على ما تبقّى باللحم الحيّ.
أملنا ان تحمل السنة المقبلة استقراراً في البلاد، ينعكس ايجاباً على واقعنا المالي والإقتصادي والإجتماعي، فينسحبُ ذلك أيضاً على الداعمين للإتحادات والأندية الرياضية.
والمطلبُ الأساس يبقى أن تولي الدولة الرياضة الإهتمام الكافي، فتكون من أولوياتها، فتضع رؤية طويلة الأمد لدعم الاندية وصقل المهارات الفردية للاعبين، ليرفعوا إسم لبنان قارّياً ودولياً.
* المحامي بول يوسف كنعان