أتمنّى تركَ الرياضة للرياضيين

دقيقة واحدة للقراءة

بداية أتمنى لوطننا الحبيب السلام والوئام في السنة الجديدة، آملين أن تطلّ علينا بالأخبار المُطمئنة والسعيدة. أما الرياضة فهي ككلّ شيء في هذا الوطن، إذ نخرتها السياسة، حيث انّ طينة من السياسيين أفسدَتها وجعلتها مرتعاً للمحسوبيات. أناشدهم اليوم ترك الرياضة للرياضيين، فأهلُ البيت أدرى بمصلحته وبطريقة إنمائه وتطوّره. لقد حوّلت بعض الإتحادات ألعابها الى إحتراف فوضوي وغير مقوْنن، ممّا جعل الأندية تقع تحت رحمة المتموّلين في بلد صغير يزخر بالطاقات والكفاءات، لكنه يفتقر الى المؤسّسات التجارية والصناعية الراعية. في هذه الأيام السوداء، لا حلّ لنا سوى العودة الى الهواية وإكمال بطولاتنا بمن حضر لكي نكون على أهبة الإستعداد لمواكبة سنوات الإزدهار التي آمل ألّا تطول أكثر من بضعة شهور. ختاماً أتمنى على المعنيين والمسؤولين في لبنان أن يؤمنوا بأن الرياضة هي رسالة تربوية تؤمّن للوطن مستقبله المشرق، لأنها تبني نشاًً صالحاً ونظيفاً بعيداً عن الآفات والممنوعات.


* سامي برباري

الرئيس السابق لنادي الحكمة بيروت