طفلي يرفض الأكل صباحاً!

دقيقتان للقراءة

"لا نكف عن تقديم وجبات صباحية لذيذة، مثل حبوب الفطور والسندويشات، لطفلتي البالغة من العمر أربع سنوات. لكنها لا تلمس الطعام وتذهب إلى المدرسة بمعدة خاوية. هل الوضع مقلق وهل من وصفة سحرية لحل المشكلة"؟

قد لا يكون الطفل جائعاً حين يستيقظ من النوم بكل بساطة! يتقبل البعض ابتلاع قضمات صغيرة في الصباح رغم تراجع شهيّته، لكن يعجز آخرون عن ذلك.

الحليب جزء دائم من الفطور المثالي؟


ما من فطور مثالي، لكن من الأفضل دوماً أن تضيفي إليه بروتينات ونوعاً من مشتقات الحليب. الأهم هو أن يتلذذ طفلك بطعامه! لا تترددي في إعطائه حبوب الفطور حتى لو كانت غنية بالسكر، فالطفل يصرف سعرات حرارية كافية على مر اليوم ولا داعي للقلق من هذا الموضوع. على صعيد آخر، احرصي على تنويع المنتجات التي تعرضينها عليه. قد لا يحب الخبز المحمص كثيراً، لكنه لا يجد مشكلة في ابتلاع الخبز بالشوكولا أو حبة فاكهة! كذلك، يخفي رفض الأكل أحياناً رغبة في متابعة شرب زجاجة الحليب الصباحية بكل بساطة. في هذا العمر، لا تعود زجاجة الحليب جزءاً من وجبات الطفل الاعتيادية بشكل عام، لكنه لا يزال بحاجة إليها وقد لا يرغب في أي غذاء آخر! لا ضير من متابعة إعطائه زجاجة الحليب حتى عمر الخامسة. وعلى عكس الفكرة الشائعة التي توصي بوقف حليب النمو في عمر الثالثة، تدعو أحدث التوصيات إلى متابعة استعمال هذا الحليب إلى أن يبدأ الطفل بتناول بين 100 و150 غراماً من منتجات اللحوم يومياً، لأن نقص الحديد هو أبرز مرض غذائي يصيب الصغار. يكون حليب النمو مُدعّماً بالحديد، بالإضافة إلى الكالسيوم والأحماض الدهنية الأساسية التي يحتويها.

حلول فاعلة

إذا كان الطفل يشتكي من الجوع في الصباح، حاولي أن توقظيه في وقت أبكر بقليل كي يتسنى له أن ينهض ويستيقظ بما يكفي قبل عرض الطعام عليه. إنها خطوة ضرورية إذا كنت تلاحظين أنه يلتهم سندويشاته في عطلة نهاية الأسبوع لأنه ينام لمدة إضافية ولديه الوقت الكافي للتلذذ بطعامه. لكن إذا لم يرغب في أكل شيء في جميع الظروف، لا تجبريه منعاً لنشوء خلافات غير ضرورية، وكي لا يصبح رفض الفطور سلوكاً دائماً. لا داعي للقلق من شعوره بالتعب أو تعرّضه لجفاف الجسم لأنه يستطيع شرب الماء خلال الاستراحة في المدرسة. أخيراً، لا يؤدي تفويت الفطور إلى زيادة الوزن، بل تتعلق المشكلة الوحيدة بصعوبة أن ينتظر الطفل موعد الغداء كي يأكل!