تعد سويسرا وسنغافورة والدنمارك من أكثر الدول تنافسية في ما يتعلق بجذب المواهب، وذلك وفقًا لتقرير مؤشر تنافسية المواهب العالمي للعام 2022 الصادر عن «إنسايد».
وتراجعت الولايات المتحدة إلى المرتبة الرابعة، بينما ارتفع ترتيب الصين درجة واحدة إلى المركز السادس والثلاثين، ولا يزال العديد من الاقتصادات الأوروبية يهيمن على القائمة.
ويغطي التقرير السنوي 133 دولة و175 مدينة و79 اقتصاداً حول العالم عبر جميع فئات الدخل، ويقيس كيفية نمو البلدان والمدن وجذب المواهب والاحتفاظ بها.
يذكر أن التوترات الجيوسياسية والتضخم وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة تسببت في تفاقم عدم المساواة في العالم، وبعيداً عن جائحة «كوفيد-19» فإن لهذه الأزمات المتفاقمة عواقب مهمة على مشهد المواهب الدولية. وتوقع التقرير أن الاختلاف الكبير بين الاقتصادات الأغنى والأفقر سيستمر في النمو في السنوات المقبلة، وخاصة وأن الأزمات الأخيرة لها تأثير كبير على وضع المواهب في الاقتصادات الفقيرة.
ويشير موقع «أرقام» الى أن الإصدار التاسع من المؤشر يوفر نظرة مركبة لتنافسية المواهب، وهي مجموعة السياسات والممارسات التي تمكن الدولة من تطوير، وجذب وتمكين رأس المال البشري الذي يساهم في الإنتاجية والازدهار، ويستخدم صانعو القرار في القطاعين العام والخاص المؤشر لتقييم فعالية هذه السياسات والممارسات، ولتحديد أولويات العمل.
واحتلت الإمارات المرتبة الخامسة والعشرين على مستوى العالم، وجاءت السعودية في المرتبة الثالثة والأربعين، وعمان في المركز الستين، تلتها الكويت 61.
