أعلنت الحكومة البلغاريّة، الثلثاء، مقتلَ شرطيّ بلغاريّ خلال دوريّةٍ عندَ الحدود مع تركيا، مساء الاثنين، بإطلاق رصاصٍ من الأراضي التركيّة.
ونزل الشرطيّ البالغ من العمر 30 عاماً من سيّارته، حاملاً مصباحاً يدويّاً قرب بلدة غوليام ديرفانت بعدما لاحظ وجودَ تخريبٍ في السياج الشائك الّذي يمتدُّ على طول الحدود.
وقال بيتار تودوروف، الأمين العام لوزارة الداخليّة، لصحافيّين عقب زيارته موقع الحادث: "أُطلِقَت أعيرةٌ ناريّةٌ وتوفي على الفور، جرّاء رصاصة في الرأس".
وأفاد بأن جندياً كان برفقة الشُّرطيّ تمكّن من الاختباء خلف السيارة.
وبحسب رواية الجنديّ، فقد أُطلِقَت من 10 إلى 15 رصاصة عبر السّياج، بينما لاذت مجموعةٌ من المهاجرين والمهربين، بالفرار.
وقال وزير الداخلية إيفان ديميردييف إنّه "عملٌ غير مسبوق، وهو أوّل هجوم بأسلحةٍ ناريّة منذ سنوات ضد الشرطة".
أضاف: "تلقّينا ضمانات من السلطات التركيّة بالعثور على (الجناة) وتقديمهم للعدالة"، مؤكداً أنه سيتم تزويد الشرطة بأسلحة أكثر قوة للدفاع عن نفسها. وأعربت المفوضية الأوروبية عن شعورها بـ "الحزن"، لافتةً إلى أنّ وكالةَ الشرطة التابعة للاتّحاد الأوروبي "يوروبول"، على اتّصالٍ بالسلطات البلغاريّة لتقديم الدعم الكامل للتحقيق، وفق متحدثٍ باسم المفوضيّة.