قادة العالم في إندونيسيا للمشاركة في قمّة "العشرين"

بايدن: سأسعى لتحديد "الخطوط الحمر" مع الصين

02 : 00

بايدن لحظة وصوله إلى مطار راي الدولي في بالي (أ ف ب)

فيما يتوافد قادة العالم إلى جزيرة بالي الإندونيسية للمشاركة في قمّة «العشرين»، أشار الرئيس الأميركي جو بايدن إلى أنّه سيسعى إلى تحديد «الخطوط الحمر» في العلاقات مع بكين خلال محادثات سيجريها مع نظيره الصيني «شي جينبينغ» على هامش قمة مجموعة العشرين في جزيرة بالي الاندونيسية، متوقّعاً أن تكون المحادثات «صريحة».

كلام بايدن جاء خلال قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في العاصمة الكمبودية بنوم بنه التي اختتمت أعمالها أمس. وقال: «أعرف شي، وهو يعرفني»، مضيفاً أنه «لدينا القليل جدّاً من سوء الفهم. علينا فقط تحديد ما هي الخطوط الحُمر».

وشدّد على ضرورة احترام حرية الملاحة والتحليق في بحري شرق وجنوب الصين، وضرورة حل كل النزاعات سلمياً.

كما أعلن بايدن أن الولايات المتحدة والدول الأعضاء في رابطة «آسيان» سترفع العلاقات الدبلوماسية إلى مستوى «الشراكة الإستراتيجية الشاملة»، في ظل سعي واشنطن لمواجهة نفوذ الصين في المنطقة.

إلى ذلك، ذكر مسؤولون في البيت الأبيض أنّ «بايدن سيحضّ الصين على استخدام نفوذها لكبح جماح كوريا الشمالية التي أجرت عدداً قياسيّاً من تجارب إطلاق الصواريخ، بينما يتحدث مراقبون عن استعداد بيونغ يانغ لإجراء تجربة نووية ستكون السابعة في تاريخها».

وفي المحادثات التي أجراها الرئيس الأميركي مع اليابان وكوريا الجنوبية في بنوم بنه، تعهّدت واشنطن وطوكيو وسيول بردّ «قوي وحازم» من المجتمع الدولي على أي اختبار نووي سابع قد تجريه بيونغ يانغ. وأثارت سلسلة التجارب الصاروخية الأخيرة التي أجرتها كوريا الشمالية مخاوف من أن تجري الدولة المنعزلة اختباراً نووياً سابعاً قريباً.

وأدان بايدن ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا والرئيس الكوري الجنوبي يون سوك-يول في بيان مشترك الإختبار الكوري الشمالي الأخير الذي تخلله إطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات.

وتستضيف إندونيسيا الثلثاء في جزيرة بالي رؤساء دول مجموعة العشرين، مع انتشار أمني غير مسبوق في «جزيرة الآلهة» المعرّضة دائماً لمخاطر كوارث طبيعية.

وسيناقش 17 رئيس دولة وحكومة حلولاً لسلسلة من الأزمات الدولية، في الجزيرة الهندوسية.

ومن أبرز الغائبين عن القمة، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي أعلن عدم مشاركته، على أن يمثّله وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.