أعلن رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبو ريدة استقالته وإقالة الجهاز الفني للمنتخب الوطني المصري، وعلى رأسه المدرب المكسيكي خافيير أغيري، بعد الخروج المفاجئ من الدور الثاني لبطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة في مصر على يد جنوب أفريقيا.
وقال أبو ريدة إن القرار "يأتي كالتزام أدبي على رغم أن اتحاد كرة القدم لم يقصّر في شيء تجاه المنتخب الوطني وقدم له كل الدعم المادي والمعنوي"، مؤكداً أن الجهاز الفني والإداري "مقال بالكامل بعد أن خيّب آمال جماهير الكرة المصرية والمسؤولين عنها على رغم تلبية مطالبه كافة".
وخرج المنتخب بشكل مفاجئ من البطولة التي يستضيفها على أرضه، بسقوطه صفر-1 على ستاد القاهرة الدولي أمام نحو 75 ألف متفرج، في مواجهة جنوب أفريقيا التي سجلت هدف الفوز قبل خمس دقائق فقط من نهاية المباراة.
وكان المنتخب المصري من أبرز المرشحين لتعزيز رقمه القياسي في عدد ألقاب البطولة ورفع الكأس للمرة الثامنة، خصوصاً أنه أنهى منافسات الدور الأول بصدارة المجموعة الأولى بثلاثة انتصارات في ثلاث مباريات حافظ خلالها على نظافة شباكه.
وأثارت الخسارة المصرية انتقادات واسعة من المعلقين، وصدمة وحزناً على وجه المشجعين الحاضرين في الملعب، والذين قام العديد منهم بالتصفيق للاعبي منتخب "بافانا بافانا" أثناء خروجهم من الملعب.
ويتولى أبو ريدة رئاسة الاتحاد منذ آب 2016، وهو رئيس اللجنة المنظمة للبطولة القارية التي تستضيفها مصر للمرة الخامسة في تاريخها، والأولى منذ 2006.