بعد تسجيل حالات إسهالٍ في طرابلس.. بيانٌ لوزارة الصحّة

20 : 37

أعلنت وزارة الصحة العامة، في بيان، أنه "فور ورود أنباء عن تسجيل بعض حالات الإسهال في المركز التابع لجمعية الخدمات الاجتماعية للمسنين في منطقة أبي سمرا في طرابلس شمال لبنان، توجه إلى المكان فريق من برنامج الترصد الوبائي وفريق صحي للتدخل الطارئ، بمواكبة كل من رئيس مصلحة الصحة في الشمال الدكتور سعد صابونة وطبيب قضاء طرابلس الدكتور ربيع أمون، وذلك بالتعاون مع الصليب الأحمر الذي أوفد فريقين.


وعلى الفور، بدأ فريق الوزارة بإجراء الفحوصات السّريعة اللازمة، حيثُ تبيّن وجود إصابات بالكوليرا، وبالتّوازي، قامت الفرق المعنيّة بتصنيف المرضى، وتمّ عزلُ من كانت لديه عوارض إسهال عن باقي المسنّين. وقد تمّ نقلُ 14 شخصاً إلى مستشفى طرابلس الحكوميّ كإجراءٍ وقائيّ واستباقيّ، منعاً لأي تدهوُرٍ في وضعهم الصحّيّ، علماً أنّ حالةَ هؤلاء مستقرّة".


تابع البيان: "أمّا الباقون الّذين لم يُظهِروا أي عوارض إصابة، وعددهم يفوق 250 شخصاً، فقد بدأت عمليّة تلقيحهم المستمرّة حتى إنهاء المهمّة.


كذلك، قامت الوزارةُ بالتعاون مع المسؤول عن مختبر الجامعة اللبنانيّة في الشمال منذر حمزة بأخذ عيّناتٍ من المياه والطعام المستخدمَين في المركز، وستعلن نتائج الفحوصات فور صدورها للتأكّد من مصدر الإصابات بالكوليرا، كما وتجدرُ الإشارة إلى أن فرق الوزارة والصليب الأحمر قامت فور وصولها باتّخاذ إجراءات التعقيم المطلوبة كافة للحدّ من انتشار العدوى".


وختم: "في انتظار النتائج، يهمّ وزارة الصحة العامة التأكيد أنّ وباء الكوليرا لم ينتهِ، وقد يظهر في أي بؤرة وبائيّة، رغم أنّ الجهود التي اتّخذتها الوزارةُ طيلة الشهرَين الماضيين أدّت إلى احتوائه إلى حدٍّ كبيرٍ. ولكن من الضروريّ الحذر وعدم إهمال الإجراءات الوقائيّة واستخدام المياه النظيفة والخضار المعقمة والإسراع في تلقّي اللقاح، لا سيّما في المناطق المستهدفة في المرحلتين الأولى والثانية.


كما تذكّر الوزارةُ الجهاتِ المعنيّةَ كافة بالعمل على إرساءِ حلولٍ سريعةٍ وناجعةٍ لتأمين المياه النظيفة وتكرير مياه الصّرف الصحيّ وضمان عدم اختلاط المياه الآسنة بالمياه المستخدمة، لأنّ مواجهةَ الكوليرا مسؤوليّةٌ مشتركةٌ وتتطلّب معالجة الأسباب وليس فقط النتائج".

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.