إستغرب إداريّ سابق في ناد عريق الصمت المطبق من قبل إدارة النادي لجهة عدم مساءلة أو محاسبة الجهاز الفني حول النتائج الخجولة التي قدّمها الفريق في الدوريّ المنتظم وحلوله في مركز لا يُحسد عليه، على رغم الميزانية الكبيرة التي صُرفت لاستقدام أكثر من لاعب محليّ مخضرم ومعروف. وما زاد في طين الوضع بلة المستوى المتواضع الذي ظهر به اللاعبون الأجانب الذين لم يقدّموا المطلوب منهم، وقد أدت كلّ هذه الأسباب الى تلقي الفريق في المراحل الأخيرة سلسلة من الهزائم المتتالية.