مثلت رئيسةُ نقابة الأطباء في تركيا سيبنم كورور فينكانسي، أمام محكمةٍ في اسطنبول، الجمعة، بتهمة الدّعاية الإرهابيّة، بسبب دعوتها إلى إجراء تحقيقٍ في احتمال استخدام الجيش التركيّ أسلحة كيميائيّة.
وكانت فينكانسي المحتجزة منذُ 27 تشرين الأوّل بسجنٍ في أنقرة، قد دعت إلى إجراء تحقيق في اتهامات باستخدام أسلحة كيميائية ضدّ مقاتلين أكراد من حزب العمّال الكردستانيّ في العراق، أفادت عنها وسائلُ إعلامٍ موالية للأكراد وأعضاء في المعارضة التركية.
Bugün duruşması görülen, kimyasal silah kullanımı iddialarının araştırılması gerektiğini söylediği için tutuklu yargılanan #SebnemKorurFincancı 'nın yanındayız. Şebnem hocamız derhal serbest bırakılsın!@ttborgtr @ttbtok @istabip pic.twitter.com/07om2LuFoA
— Özgür Bogaziçi (@freebogazici) December 23, 2022
وندّدت أنقرة على الفور بما أسمته حملة "تضليل إعلاميّ"، بينما أثارَ توقيفها احتجاجات في اسطنبول حيثُ تمَّ اعتقالُ العشرات.
ودخلت أخصائيّة الطب الشرعيّ البالغة من العمر 63 عاماً إلى قاعة المحكمة المزدحمة الجمعة رافعةً قبضتها في الهواء، وسط هتافاتٍ من أنصارها المحاطين بالعشرات من عناصر شرطة مكافحة الشغب.
Şebnem Korur Fincancı davasında avukatlar ve tercümanlar hâlâ içeri alınmadı. Kapıda yoğun bir kalabalık var. Tepki gösteriliyor. pic.twitter.com/oWjT9HXGFz
— Meral Danyıldız (@meraldanyildiz) December 23, 2022
TTB Merkez Konseyi Başkanı #ŞebnemKorurFincancı'nın tahliye edilmemesi adliyede kitle tarafından sloganlarla protesto ediliyor.#ŞebnemHocaOnurumuzdur !!! pic.twitter.com/YfJui9XZDA
— Zeynep Kuray (@zeynokuray) December 23, 2022
وخلال الجلسة، دعت مجدّداً إلى "تحقيق فعّال" بما في ذلك عمليات تفتيش ميدانية وتشريح جثث المقاتلين الأكراد.
وقالت للقضاة "بصفتي مدافعة عن حقوق الإنسان، فإنني أتحمّل مسؤولية الدفاع عن حرّية التّعبير وحقّ الجمهور في الحصول على المعلومات".
Hekimlerin mesleki bağımsızlığına ve bilimsel açıklama yapma özgürlüğü yargılanamaz. Şebnem Korur Fincancı hocamız serbest bırakılmalıdır. #FreeSebnemKorurFincancı #SebnemHocaylayızTTBninYanındayız #ŞebnemKorurFincancıyaÖzgürlük https://t.co/78hIVT1WPQ
— drhhc (@blindwatching) December 23, 2022
وأعلن حزب العمال الكردستاني أنّ 17 من مقاتليه قتلوا في هجماتٍ بالأسلحة الكيميائيّة بالجبال الواقعة في شمال العراق.
وتُعرف فينكانسي في تركيا بأنّها خبيرةٌ في الطب الشرعيّ ومعارضة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان.