تعرّض فريقٌ معروف يمارس لعبة جماعية لسلسلة خسائر في بطولة محلية رسمية للدرجات الدنيا، ساهم فيها بشكل مبطن الجهاز التحكيميّ الذي أسندت إليه مهام قيادة المباريات الثلاث الأخيرة، وذلك بتغطية من أحد الأعضاء الفاعلين في إتحاد محلي يحاول تصفية حساباته الشخصية مع رئيس النادي المُستهدف الذي يملك تاريخاً رياضياً عريقاً، إلا أنّ الأخير مصرّ كما يبدو على المواجهة، قائلاً في هذا الصدد: إنها غيمة صيف وستزول، "وما بيصحّ إلا الصحيح".