يبدو أنّ لاعبَين دوليَّين في فريقٍ طليعي يمارس لعبة جماعية منتشرة قررا من حيث المبدأ عدم تجديد عقدَيهما مع ناديهما، واللذين ينتهيان في شهر أيار المقبل. وعلمت صحيفتنا أنّ الأسباب تعود الى أنهما جلسا طيلة الموسم الحالي على مقاعد الاحتياط ولم يُشركهما مدرّب الفريق إلا في القسم الأخير من المباريات، أو في حال غياب أيّ لاعب أساسيّ بداعي الاصابة، الأمر الذي أدّى الى إستيائهما وإمتعاضهما، والتفكير جدّياً بالرحيل عن النادي.