أعلن الاتحاد الروسي لألعاب القوى استقالة مجلس إدارته بصورة جماعية، في قرار جاء بعد أيام قليلة على ايقافه من قبل وزير الرياضة، في مسعى من الحكومة لايجاد طريق للخروج من أزمة التنشط الممنهج قبل اولمبياد طوكيو الصيف المقبل.
وأعلن الاتحاد ووزارة الرياضة الروسية أن مجلس الادارة سيسلّم مهامه لفريق عمل من اللجنة الاولمبية الروسية بعد استقالة كل أعضائه.
وجاء في بيان مشترك أن القرار أتى "بعد فشل محاولات الاتحاد للعودة الى كنف الاتحاد الدولي للعبة، ولضمان مشاركة الرياضيين الروس النظيفين في المسابقات الدولية والروسية".
ونُقل عن وزير الرياضة أوليغ ماتيستين الذي تم تعيينه الشهر الماضي: "من الواضح أن الازمة في الاتحاد الروسي لألعاب القوى استمرت لخمسة أعوام ولفترة طويلة".
وحُرمت ألعاب القوى الروسية من أي مشاركة رسمية تحت علم بلادها منذ تشرين الثاني 2015 بسبب فضيحة التنشط الممنهج، وكانت تخوض معركة من أجل العودة الى الاتحاد الدولي.
إلا انه تم تعليق هذه المعركة العام الماضي بعد اتهام كبار مسؤولي العاب القوى الروسية في رفض التعاون وعرقلة تحقيق حول انتهاكات ارتكبها وصيف بطل العالم 2017 في الوثب العالي دانييل ليسنكو.
وأفادت وكالة الانباء الروسية "تاس" بأنّ على روسيا، تحت اشراف وزير الرياضة الجديد، تزويد الاتحاد الدولي لألعاب القوى بأجوبة بشأن مسألة ليسنكو بحلول العاشر من شباط الجاري.
وقالت لجنة خاصة بالرياضيين في الاتحاد الروسي لألعاب القوى تضمّ اثنين من أبطال العالم، ماريا لاسيتسكيني (الوثب العالي) وسيرغي شوبنكوف (سباق الحواجز)، إن استقالة مجلس الادارة كانت "القرار المناسب الوحيد والمهم لعودة الاتحاد الروسي الى عائلة الرياضة العالمية".
وفرضت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات "وادا" في التاسع من كانون الأول الماضي، عقوبة ايقاف روسيا عن المشاركة لأربعة أعوام في المسابقات الرياضية الدولية بما فيها الألعاب الأولمبية، على خلفية التلاعب ببيانات فحوصات المنشطات.