لافروف يعرض مساعدة "الساحل" في محاربة الإرهاب

دقيقتان للقراءة
مصافحة بين لافروف وديوب في باماكو أمس (أ ف ب)

عرض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال زيارة إلى مالي أمس، مساعدة موسكو لدول منطقة الساحل وخليج غينيا لمحاربة العنف الجهادي. وقال لافروف إنّ «محاربة الإرهاب هي طبعاً موضوع راهن بالنسبة إلى الدول الأخرى في المنطقة»، مضيفاً: «سنُقدّم لها مساعدتنا للتغلّب على هذه الصّعوبات. هذا يخصّ غينيا وبوركينا فاسو وتشاد وبشكل عام منطقة الساحل، وحتى الدول المطلّة على خليج غينيا».

وتحدّث لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المالي عبد الله ديوب خلال زيارة اعتبرها الطرفان «تاريخيّة» وغير مسبوقة لوزير خارجية روسي في مالي. ووعد لافروف مالي بمواصلة دعمها عسكريّاً من خلال تسليم الأسلحة وإرسال مئات الجنود، من مدرّبين في الجيش الروسي أو أعضاء في مجموعة «فاغنر» المرتزقة.

وتعهّد الوزير الروسي أيضاً زيادة تدخل موسكو في القارة السمراء التي تواجه، بحسب قوله، «مقاربات استعمارية جديدة» من قبل الغرب. وأكد أنّه «سنُقدّم دعمنا لحلّ المشكلات في القارة الأفريقية، ونعمل باستمرار على مبدأ أن المشكلات الأفريقية يجب أن تحلّ بالحلول الأفريقية».

وتُجسّد زيارة لافروف إلى مالي التي تشهد أعمال عنف جهادية وأزمة سياسية عميقة متعدّدة الأبعاد، التقارب بين موسكو والمجلس العسكري المالي الذي قطع التحالف العسكري مع فرنسا وشركائها.