أكد هدّاف نادي التضامن صور عدنان سلوم لصحيفتنا أنّ سبب نجاح الفريق بالبقاء في دوريّ الأضواء تمثّل بالإرادة والتصميم والروح القتالية التي تمتع بها اللاعبون الذين عملوا يداً واحدة للوصول الى تحقيق هذا الانجاز على رغم صعوبة الأوضاع المادّية التي مرّ بها النادي، الأمر الذي دفع الإدارة للتخلّي عن اللاعبين الأجانب الثلاثة واللاعب البرازيلي اللبناني الأصل فينيسوس.
أضاف: "كما أنّ الفضل الكبير يعود الى المدرّب مالك حسون الذي قبلَ التحدّي وواجه كلّ الفرق المكتملة الصفوف بلاعبيها المحليين والأجانب، وكان على قدر الثقة والمسؤولية الملقاة على عاتقه، إذ خاض المباريات الستّ الأخيرة بتصميم عالٍ، وبتشكيلة مثالية ثابتة المستوى ضمّت عدداً كبيراً من لاعبي الشباب الذين لم يخيّبوا الآمال، ما جعلنا نتفوّق على معظم الفرق التي قابلناها، ونتصدّر حتى الآن سُداسية الأواخر عن جدارة". وتابع: "واجهتنا صعوبات جمّة في الدوريّ المنتظم، وكنا قريبين من التأهل لسُداسية الأوائل، لكنّ الحظ عاندنا في بعض المباريات ووقف حجر عثرة في طريقنا".
واعتبر سلوم انّ هوية المنافسة على اللقب ستتحدّد نهاية هذا الأسبوع، مشيراً الى أنّ مستوى الفرق الثلاثة المرشّحة للتتويج وهي الأنصار والعهد والنجمة تتمتع بنفس الميزات والقدرات الفنية، وبالتالي يصعب التكهن باسم البطل إلا في المرحلة الأخيرة من الدوريّ.
وعن نظام السُداسية، أجاب: "أظنّ أنّ هذا النظام غير عادل، واتمنى العودة مجدداً الى النظام السابق، أي إقامة مرحلتَي ذهاب وإياب". من جهة أخرى، رأى سلوم أنه يقدّم راهناً افضل مواسمه، فهو يتصدّر ترتيب الهدافين لغاية اليوم في التضامن برصيد سبعة أهداف، وهذا يعود الى التعاون والتنسيق الكاملَين بين كافة خطوط الفريق.
وعن العروض التي وصلته، كشفَ أنه تلقى العديد منها، خصوصاً من أندية تلعب في سُداسية الأوائل، لافتاً الى أنّ المفاوضات مستمرّة من خلال وكيل أعماله معن حلاوي، لكن تبقى الأفضلية لناديه الجنوبيّ الحالي.