وزارة العمل تطلق تطبيقاً للعّمال

12 : 30

رعى وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال مصطفى بيرم حفل إطلاق التطبيق الالكتروني "حقوقي وواجباتي في العمل" الذي نظمته وزارة العمل بالتعاون مع منظمة العمل الدولية، واليونسيف، والاتحاد العمالي العام، وجمعية الصناعيين في لبنان، والجمعية الايطالية للتعاون والتطوير، والاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان، وذلك في مقر الوزارة.


تحدث نائب المدير الاقليمي لمنظمة العمل الدولية- المكتب الاقليمي للدول العربية بيتر راديماكر الذي اعرب عن سعادته لإطلاق المنصة "التي تظهر بأن وزارة العمل تعمل بشكل جيد في إرشاد الشباب الذين يريدون أن يغرفوا حقوقهم وواجباتهم في العمل "اونلاين"، معتبراً ان "هذا التطبيق مقدمة للانتقال الى الحكومة الالكترونية، وان التحدي هو في كيفية العمل مع هذه المنصة، حيث ان هناك الكثير من التطبيقات اطلقت ثم توقفت". وتوقع "استدامة هذه المنصة بفعل إصرار وزير العمل على ذلك". وقال: "إننا نريد مساعدة لبنان في هذه الظروف الصعبة ". وشدد على "ضرورة الاستفادة من المهارات الموجودة في لبنان في القطاعين العام والخاص".


وقال: "يواجه الشباب وضعاً صعباً للغاية في لبنان حيث فرص العمل نادرة، والكثير منهم يعمل في الاقتصاد غير الرسمي أو يبحثون عن عمل لحسابهم الخاص. وبالتالي انه من الصعب العثور على وظيفة لائقة تحفظ حق التعبير وتؤمن كامل الحقوق والحماية في مكان العمل. ان التطبيق الذي نطلقه اليوم هو أداة مفيدة للأشخاص الذين يكافحون للعثور على وظائف لائقة في لبنان حيث يمكنهم تعلم الدفاع عن حقوقهم في العمل والمطالبة بها، والتفكير في الانضمام إلى النقابات العمالية، والتأكد من حصولهم على الشروط والأجور المناسبة التي يستحقونها".


واعتبر أن هذه المنصة "نقطة انطلاق صغيرة في دعم أجندة الوزارة للمضي قدمًا في الحوكمة الرقمية بفضل الجهود المشتركة مع اليونيسف والوكالة الإيطالية للتنمية والتعاون. يكّمل عمل منظمة العمل الدولية وشركائها في تطوير المهارات من أجل تطابقها بشكل أفضل مع الوظائف اللائقة المتاحة".



بيرم الذي شكر "كل الجهات التي ساهمت في اطلاق المنصة" قال: "تعمدنا من حيث الشكل ان يكون احتفال اطلاق المنصة من مقر وزارة العمل لنقول ان الوزارة في خدمة المواطن وليس في خدمة الشخص وأن هذا التطبيق يأتي ليؤكد انها خطوة اساسية لبداية مهمة جدا لتعزيز ثقافة المواطنية الحقة في التعرف على الحق بعيدا عن التبعية والزبائنية و"الواسطة" من هذا المسؤول او ذاك . فعندما اتعلم كيف اعرف حقوقي وواجباتي اتعلم ثقافة المواطنية وتحمل المسؤولية وجرأة الدفاع عن حقوقي والثقة في الاعلان عنها وايضا جرأة تحمل المسؤولية عند ارتكاب اي مخالفة وهي خطوة مهمة نحو تطوير الانسان في ان يكون انسانا بحق محترما لذاته وللمجتمع".


وأضاف: "الوزارة لم تحمل الدولة اي مبلغ هناك جهات مانحة نشكرها، ولكن نقول للمواطن انه رغم الانهيار والسواد الموجود، فإن صناعة الامل واجب وليست ترفاً ويجب ان نعزز ذلك وهناك بداية وعي في ان الوزارة عندما لا تمتلك شيئاً من الامور اللوجستية لكنها تمتلك الانسان. لقد راهنت على الموارد البشرية وعلى الانسان في هذه الوزارة فكان رهاني ناجحاً".


وفي الختام أعلن عن تطبيق جديد سيطلق قريباً يرتبط بالعمالة بالاضافة الى عدد من التطبيقات الأخرى المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التي تساعد كل صاحب اختصاص وكلها مجّانية.