المعارضة التركيّة تُحاول توحيد صفوفها قبل الانتخابات

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP
المعارضة التركية

إلتقى زعماءُ المعارضة التركيّة المنقسمة، الاثنين، في محاولةٍ جديدة للاتفاق على مرشّح مشتركٍ يُواجه الرّئيس رجب طيب إردوغان في الانتخابات المقرّرة في 14 أيار.


ويخوض إردوغان اختباراً حاسماً في الانتخابات التي يعتبرُها كثيرون الأكثر أهميّة في تركيا، منذُ إعلان الجمهوريّة قبل نحو قرن.


ويحتاج الرّئيس البالغ من العمر 68 عاماً إلى تجاوزِ عقبتَي الأزمة الاقتصاديّة والزّلزال المدمّر، في محاولته للبقاء في الحكم، بعد أكثرَ من عشرين عاماً في السلطة.


وتشير استطلاعاتُ الرّأي إلى أنّ سباق الرّئاسة سيكون محتدماً.


لكن يبدو أن مهمّة إردوغان تيسّرت قليلاً بعد انسحاب واحدةٍ من القادة الرئيسيّين في تحالف المعارضة المكوّن من ستة أحزاب من محادثات الجمعة.


وجاء انسحاب ميرال أكشينار، احتجاجاً على قرار أحزاب المعارضة الأخرى تأييد ترشيح زعيم حزب الشّعب الجمهوريّ المعارض كمال كيليتشدار أوغلو.


ولطالما جادلت أكشينار بأنّ كيليتشدار أوغلو يفتقرُ إلى تأييد الرأي العام لهزم إردوغان في الانتخابات الرئاسيّة.


وحضّت السياسية المعارضة على ترشيح واحدٍ من رئيسي بلديتَي إسطنبول وأنقرة المنتميَين إلى حزب الشعب الجمهوري.


ولكنَّ المسؤولَيْن رفضا الترشح واتّفقا على دعم ترشيح كيليتشدار أوغلو خلال اجتماع الجمعة.


والتقى رئيسا البلديَّتين أكشينار الاثنين في محاولة لمنع حزب الخير القومي الذي تتزعمه من تشتيت أصوات المعارضة.


وقال رئيس بلديّة أنقرة، منصور يافاش للصحافيين بعد الاجتماع: "أمّتنا لا يمكنها تحمل الانقسام".


ثم شوهد يافاش ورئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو، مُتَّجهَين إلى اجتماعٍ آخر في أنقرة يُشارك فيه كلٌّ من أكشينار وكيليتشدار أوغلو.