شهدت منطقة أنتيوكيا الكولومبية تكاثراً كبيراً لنحو 150 فرس نهر، وتنتظر موافقة الحكومة على إرسال نصف أعداد هذه الحيوانات إلى محميات في الهند والمكسيك خلال الأشهر المقبلة.
وفي أواخر ثمانينات القرن العشرين، أُدخلت إلى كولومبيا، وتحديداً إلى حديقة الحيوانات التابعة لتاجر المخدرات الكولومبي بابلو إسكوبار، مجموعة من أفراس النهر. وبعد مقتل الأخير، أُطلقت في البرية واستوطنت في منطقة ماغدالينا ميديو. وقال حاكم أنتيوكيا أنيبال غافيريا إنّ «تكاثرها يمثل وضعاً معقداً للسكان، الذين واجه بعضهم خطراً واعتداءات من هذه الحيوانات التي قد يراوح وزنها بين الطنَّين والثلاثة».
وبعدما فشل برنامج لتعقيم أفراس النهر، أعلنت الحكومة أنّها باتت من الأنواع الغازية، مجيزةً صيدها. وتوصل الخبراء إلى ضرورة إيجاد حلّ للمسألة، كون هذه الحيوانات تشكل تهديداً على السكان والحياة البرية.