"فيروس الزومبي" قد يعود بعد 48 ألف عام

دقيقة واحدة للقراءة

حذر العلماء من عودة "فيروس الزومبي" المجمّد منذ 48 ألف و500 عام، مع ذوبان الجليد في القطب الشمالي بسبب تغيّر المناخ. ويتسبب هذا الذوبان السريع للتربة الصقيعية في إعادة إحياء المواد العضوية القديمة المحفوظة منذ آلاف السنين في طبقاتها العميقة. وهذه التربة، التي تشكل 25 في المئة من نصف الكرة الشمالي، باردة وخالية من الأوكسجين، كما أن الضوء لا يخترقها.

ومع ذلك، يقول الخبراء إن التغيّر المناخي، قد يؤدي إلى عودة الفيروسات التي يمكن أن تعرّض صحة الحيوان والبشر للخطر. وقام الأستاذ الفخري للطب وعلم الجينوم جان ميشيل كلافيري باختبار عينات من الأرض مأخوذة من التربة الصقيعية ووجد جزيئات فيروسية معدية على عمق 16 متراً. وقال إنّ: "الفيروسات التي تصيب الأميبا ولا تزال معدية بعد فترة طويلة من تجميدها تدل على وجود مشكلة أكبر".