أفادت وسائل إعلام مغربية اليوم الاثنين، بأن مدير الاستخبارات المركزية الأميركية ويليام بيرنز، زار المغرب حيث عقد اجتماعاً مع المدير العام للأمن الوطني المغربي، عبد اللطيف حموشي.
وكشفت وكالة "هيبريس" أن بيرنز، على رأس وفد من كبار مساعديه وسفير الولايات المتحدة الأميركية المعتمد بالرباط، التقى مساء الجمعة الماضي حموشي وبحثا في الوضع الأمني والمخاطر المرتبطة به إقليمياً.
ووفق بيان صادر عن المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، فإن "المباحثات الثنائية بين حموشي وبيرنز تمحورت حول تقييم الوضع الأمني والمخاطر المرتبطة به على المستويين الإقليمي والجهوي، ودراسة التهديدات والتحديات الأمنية الناجمة عن توتر الأوضاع في بعض مناطق العالم، فضلاً عن رصد واستشراف مخاطر التنظيمات الإرهابية، خاصة بمنطقة الساحل والصحراء".
وأضاف البيان أن زيارة بيرنز إلى المغرب تأتي "في سياق الاجتماعات الثنائية بين الطرفين، كما أنها تشكل مناسبة لمتابعة تنزيل مخرجات زيارة العمل التي قام بها حموشي، إلى الولايات المتحدة في حزيران 2022، والتي التقى فيها بكل من مديرة أجهزة المخابرات الأميركية أفريل هاينز، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية وليام بيرنز، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر راي".
وقالت الوكالة، إن "هذا النسق المتزايد في وتيرة اللقاءات الثنائية بين المسؤول الأمني والاستخباراتي المغربي ونظرائه الأميركيين، يعكس الأهمية البالغة التي أصبحت تشغلها المؤسسة الأمنية المغربية في محيطها الدولي والإقليمي، كما يؤشر كذلك على محورية ومركزية التجربة المغربية في مكافحة الإرهاب وضمان الاستقرار في أفريقيا، وتحديداً في منطقة الساحل والصحراء".