قمران إصطناعيان لمراقبة الأعاصير

دقيقة واحدة للقراءة

أقلع من نيوزيلندا في صاروخ لشركة "روكت لاب" الأميركية قمران اصطناعيان صغيران تابعان لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) مخصصان لمراقبة تطور الأعاصير ساعة بساعة. ولا يتجاوز وزن القمرين الاصطناعيين وهما من فئة "كيوب سات" خمسة كيلوغرامات، وسيتمركزان على ارتفاع نحو 550 كيلومتراً.

وستكون هذه المجموعة من الأقمار الاصطناعية قادرة على المرور كل ساعة فوق أعاصير المحيط الهادئ، في حين تمر راهناً كل ست ساعات. وأُطلقت على المهمة تسمية "تروبيكس". وتساهم هذه المعلومات التي تجمعها الأقمار الجديدة عن المتساقطات ودرجة الحرارة والرطوبة، في تحسين التوقعات الجوية، ولا سيما الأماكن التي سيصل فيها الإعصار إلى اليابسة وبأي شدة، وبالتالي الاستعداد بشكل أفضل لعمليات الإجلاء المحتملة للسكان الذين يعيشون على السواحل.