خابت آمالُ عدد من اللاعبين اللبنانيين في بعض الألعاب الجماعية بعدما كانوا يرغبون في إنهاء مسيرتهم الرياضية في ختام الموسم الحالي الذي تمّ تجميده أو إلغاؤه بعد إندلاع ثورة 17 تشرين الأول بداية، ثمّ بسبب إنتشار فيروس "كورونا" الذي قضى على طموحات الأندية والفرق واللاعبين على السواء. ويأتي في طليعة الذين كانوا يتّجهون جدّياً الى الإعتزال في نهاية الموسم الرياضي المعلَّق، نجم فريق الشانفيل لكرة السلة فادي الخطيب، ولاعب شباب الساحل لكرة القدم عبّاس عطوي.