إستهلّ ايلي صفير ( 55 عاماً) مسيرته في لعبة كرة السلة باكراً مع فريق مدرسة اللويزة زوق مصبح، ثم شارك في بطولة المدارس الكاثوليكية التي استضافتها مدينة هويلفا الاسبانية، وقاد فريقه الى احتلال مركز الوصيف بين أبرز الفرق المدرسية الأوروبية، وفي الوقت عينه كان يتدرّب مع أشبال نادي التضامن زوق مكايل وتدرّج في صفوفه حتى وصل الى الفريق الاول، وفي سنّ الـ 16 خاض أول مباراة رسمية أمام فريق أبناء نبتون.
دافع صفير عن ألوان أندية العمل بكفيا الذي أحرز معه لقب كأس لبنان العام 1991، والكهرباء الزوق، قبل أن يعود الى التضامن حيث لعبَ معه مواسم طويلة محلياً وعربياً واختتم مسيرته معه في نهائي بطولة لبنان بمواجهة الحكمة عندما تعرّض لإصابة قوية في ركبته جرّاء اصطدامه بخصمه ايلي مشنتف أجبرته على إعتزال اللعب بشكل نهائي العام 1997.
بعدها دخلَ عالم التدريب، وكان أول ظهور له مع فريقه التضامن حيث بدأ كمساعد للمدرّب الأميركي دان سيليرز، لكنّ الاخير لم يُكمل مهمّته فتسلم صفير دفة القيادة وقاده الى نهائي بطولة لبنان امام الحكمة. وما لبثت أن انطلقت مسيرته التدريبية الناجحة، فتسلم الإشراف على أندية في الدرجة الثانية وصعد بها الى مصاف الدرجة الأولى مثل مزيارة، فيطرون، الشباب حوش الامراء، عمشيت، ميروبا، المركزية جونية، أنيبال زحله، وفي الحكمة عملَ مساعداً للمدرّب غسان سركيس، ومدرّباً لمنتخب لبنان للسيدات، ومساعداً لمدرّب منتخب الشباب.
حاز صفير كمدرّب على أربعة ألقاب في موسمٍ واحد وجميعها مع السيّدات، وهي بطولة لبنان وكأس لبنان وبطولة الأندية العربية مع فريق الحكمة، إضافة الى لقب رابع مع منتخب لبنان للسيّدات في البطولة العربية للمدارس.
يُدرّبُ صفير حالياً أكاديميّة مجمّع نهاد نوفل لكرة السلة، كما يملكُ مع أشقائه محلات "كوتش" لبيع الأدوات الرياضيّة في زوق مكايل.