دقّ فريق دولي من العلماء من روسيا وألمانيا وفرنسا جرس الإنذار، مؤكدين أنّه تمّ الإستخفاف بالخطر الذي يشكّله بقاء الجزيئات الفيروسية القديمة المعدية.
ويوضح هؤلاء أنّ تغيّر المناخ وذوبان الطبقات الجليدية بمعدل ينذر بالخطر قد يطلق العنان لبعض الأمراض التي كانت محتجزة في الجليد منذ عصور ما قبل التاريخ، والمتأتية من الكائنات الحية التي يُعتقد أنها انقرضت، وهي «فيروسات الزومبي» القادرة على استثارة العدوى والإنتشار حتّى الآن.
وجدوا أن جزيئات الأمراض هذه لا تزال معدية حتى اليوم في صوف الماموث ومومياوات سيبيريا وحتى في رئتَي أحد ضحايا الإنفلونزا المدفون في أرض متجمّدة.
واكتشفوا حتى الساعة ستة فيروسات مجمّدة منذ فترة طويلة وهي الإنفلونزا، الجدري، فيروس Pithovirus sibericum، فيروس «الذئب»، وفيروسات Pandoravirus وMegavirus.