البرازيل "باللون الأسود" تحارب العنصريّة

دقيقتان للقراءة
جولينتون (18) مسجلاً هدف البرازيل الأوّل (أ ف ب)

في مباراة خاضها المنتخب البرازيلي لكرة القدم بزي أسود بالكامل للمرة الأولى في تاريخه، في إطار محاربة العنصرية، سجل فينيسيوس جونيور الذي كان محط الأنظار هدفاً خلال الفوز الودي للبرازيل على غينيا 4-1 في برشلونة الاسبانية.

وكان فينيسيوس ضحية إساءات عنصرية مرات عدة هذا الموسم، آخرها خلال مباراة فريقه ريال مدريد أمام فالنسيا في الدوري الإسباني في ايار الماضي، ما أثار ردود أفعال شاجبة حول العالم.

وارتأى الاتحاد البرازيلي انتهاز هذه الودية كفرصة لمحاربة العنصرية حيث أقيمت المباراة في ملعب إسبانيول بالقرب من برشلونة.

في خطوة لافتة، تخلت البرازيل عن قميصها الاصفر الشهير، وبدلاً من ذلك ارتدى اللاعبون قميصاً أسود اللون وسراويل سوداء في الشوط الأول من المباراة.

وكان الاتحاد البرازيلي لكرة القدم وراء هذه الخطوة المصحوبة بشعار "مع العنصرية، لا لعب"، وكتب عبر حسابه الرسمي على "تويتر": "يوم البرازيل! يوم لخطوة مهمة في محاربة العنصرية".

وسجل فينيسيوس الهدف الرابع لبلاده في الدقيقة 88 من ركلة جزاء، لكن بالقميص الاصفر بعد أن بدّل اللاعبون القمصان وارتدوا السراويل الزرقاء التقليدية في الشوط الثاني. وكان جولينتون قد افتتح التسجيل في الشوط الاول (27) قبل أن يضيف رودريغو مهاجم ريال مدريد الثاني بعد ثلاث دقائق.

قلّص سيهرو غيراسي، مهاجم شتوتغارت الالماني، الفارق برأسية في الدقيقة 36، لكن إيدر ميليتاو أعاد فارق الهدفين مع انطلاق الشوط الثاني (47).