يحتفل مزار السيدة العذراء في لورد بجنوب غرب فرنسا بعيد الفصح الكاثوليكي هذه السنة لأول مرة في غياب المصلين الذين يتقاطرون إليه في مثل هذا الموسم، وسط انتشار فيروس كورونا المستجدّ في العالم.
وقال المنسنيور أوليفييه ريبادو دوما المسؤول عن مزار لورد "من المؤكد أننا سنعيش الأسبوع المقدس وعيد الفصح هذه السنة بطريقة خاصة، على غرار جميع الكاثوليك. لكنّني أعتقد أننا سنعيشه بشكل عميق جداً".
وتبقى مدينة لورد والمغارة التي تقول الكنيسة الكاثوليكية إنّ مريم العذراء ظهرت فيها على بيرناديت سوبيرو في 1858، مقفرة تماماً في حين تكتظ عادة بالمؤمنين في مثل هذه الفترة التي تفتتح سبعة أشهر من الزيارات.
وسعى مزار لورد للاستجابة بسرعة لتفشي وباء كوفيد-19، فأُغلق لأول مرة في تاريخه منذ 17 آذار ولفترة غير محدّدة. وخلال أسبوع عيد الفصح، ستنقل "تي في لورد" الاحتفالات الدينية الرئيسية في بث مباشر، فيما تبث الشبكات التلفزيونية الكاثوليكية صلوات المسبحة عدة مرات في اليوم وبلغات عدة.