بكين تُعفي وزير الخارجية وتستبدل محافظ "المركزي"

3 دقائق للقراءة
وزير الخارجية الصيني الجديد وانغ يي (أ ف ب)

بعد غياب عن الظهور العلني منذ نحو شهر، أُعفي وزير الخارجية الصيني تشين غانغ من منصبه، وعُيّن كبير الديبلوماسيين وانغ يي مكانه. وأثار غيابه تكهنات بأن تشين (57 عاماً) الذي يُعتبر من المقرّبين من الرئيس شي جينبينغ وأحد كاتمي أسراره، فقد مكانته أو أنه يخضع لتحقيق رسمي.

وذكرت وكالة «شينخوا» أن «أعلى هيئة تشريعية في الصين صوّتت لصالح تعيين وانغ يي كوزير للخارجية خلال جلسة الثلثاء»، وأن «تشين غانغ أُعفي» من المنصب. ولم تُحدّد الوكالة أسباب القرار، مشيرةً إلى أن الرئيس شي وقّع أمراً رئاسيّاً لوضعه موضع التنفيذ.

وأتى التغيير على رأس وزارة الخارجية بعد شهر من غياب تشين عن الحيّز العام، إذ ظهر للمرّة الأخيرة في 25 حزيران مستقبلاً نائب وزير الخارجية الروسي أندريه رودينكو في بكين.

وكانت وزارة الخارجية الصينية قد أكدت في وقت سابق أن «أسباباً صحية» تقف خلف غياب تشين. لكن ذلك لم يُساهم في وقف انتشار شائعات عبر الإنترنت يُفيد بعضها بأنّ تشين يخضع لتحقيق رسمي على خلفية علاقة مزعومة مع مذيعة تلفزيونية بارزة.

وكشفت ترقيته سابقاً على حساب مرشّحين أكثر خبرة، أوّلاً كسفير للصين في واشنطن ثمّ كوزير للخارجية، الثقة التي منحه إيّاها شي مباشرة. وخلال الشهر الماضي، سُلّمت العديد من مسؤوليات تشين إلى وانغ، كبير الديبلوماسيين الصينيين الذي يقود السياسة الخارجية للحزب الشيوعي الحاكم ويتفوّق على تشين في التسلسل الهرمي الحكومي.

توازياً، استبدلت بكين محافظ مصرفها المركزي، فيما يسعى ثاني أكبر اقتصاد في العالم لإنعاش النمو المتعثر. وسيخلف الاقتصادي بان غونغ شنغ محافظ البنك المركزي المنتهية ولايته يي غانغ، وفق «شينخوا».

ويرأس يي بنك الشعب الصيني منذ العام 2018 وقد بلغ سنّ التقاعد. ويأتي القرار الذي اتخذه النواب الصينيون، بعد تعيين بان سكرتيراً للحزب الشيوعي في بنك الشعب الصيني في 1 تموز.

وترأس بان سابقاً الهيئة المعنية بتنظيم سوق الصرف الأجنبي في الصين منذ العام 2016، عندما واجهت الصين هروباً كبيراً لرؤوس الأموال. كما شغل الرجل البالغ 60 عاماً منصب نائب محافظ البنك المركزي منذ العام 2012.

على صعيد آخر، أطلقت بيونغ يانغ صاروخَين باليستيَّين ليل الإثنين - الثلثاء مع اقتراب الاحتفالات السنوية بذكرى انتهاء الحرب الكورية التي سيحضرها وفدان صيني وروسي، في أوّل زيارة لمسؤولين أجانب إلى كوريا الشمالية منذ إغلاقها حدودها مطلع 2020 بسبب جائحة «كوفيد»، بينما سارع البيت الأبيض إلى التنديد بعملية الإطلاق.