كشفت دراسة جديدة أن ساعات «آبل» أو سوار «فيت بيت» تشكل بؤرة ساخنة للبكتيريا الضارة المرتبطة بالحمى والإسهال وضعف جهاز المناعة. وقام الباحثون بمسح مجموعة من الأساور، ووجدوا أنها تعجّ بالإشريكية القولونية e.coli والمكورات العنقودية Staphylococcus، التي يمكن أن تؤدي إلى الإلتهاب الرئوي. وأظهرت الأساور الملوثة المصنوعة من البلاستيك والمطاط والقماش والجلود والمعدن والتي غالباً ما يرتديها الرياضيون، احتواءها على عدد كبير من البكتيريا المسبّبة في تعفّن الدم. في المقابل، وجد البحث أن تلك المصنوعة من الذهب والفضة احتوت على كميات أقل من هذه البكتيريا. وقال كبير المشاركين في الدراسة نواديوتو إسيابو إنّ: «هذه الأنواع من البكتيريا تشكل خطراً لمن يعاني نقصاً في المناعة، ما يحتّم تعقيم هذه الأدوات باستمرار واستبدالها بأخرى جديدة قدر المستطاع».