مونديال بودابست: لقب ثالث لهولواي وزانغو يُفاجئ الكوبيين في «الثلاثيّة»

4 دقائق للقراءة المصدر: AFP
زانغو متوسّطاً مارتينيز ونابوليس بعد تتويجهم (أ ف ب)
سارت رياح اليوم الثالث من مونديال ألعاب القوى في العاصمة المجرية بودابست، كما كانت تشتهي سفينة الأميركية شاكاري ريتشاردسون التي ظفرت بالميدالية الذهبية لسباق 100 م للسيدات، فيما حقّق مواطنها غرانت هولواي ثالث لقب عالمي على التوالي في 110 م حواجز.

عوّضت ريتشاردسون غيابها عن دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو العام 2021 بعدما ثبت تناولها القنّب، وفشلت أيضاً في التأهّل لبطولة العالم في يوجين العام الماضي خلال التجارب الأميركية.

لكنّ الأميركية أظهرت مستوى عالياً هذا الموسم، ففازت باللقب الأميركي خلال تجارب حزيران، ومنيت بهزيمة وحيدة في سباق 100 م هذا الموسم في لقاء دولي في المجر أيضاً في تموز الماضي.

وسجّلت ريتشاردسون (23 عاماً) زمناً قياسياً للبطولة قدره 10.65 ثوانٍ، وتفوّقت على الجامايكيتين شيريكا جاكسون الثانية (10.72 ث) والفائزة باللقب خمس مرات شيلي-آن فرايزر- برايس الثالثة (10.77 ث). وصرخت ريتشاردسون بعدما التقطت أنفاسها: «لقد عدت، لقد عدت!»، بعدما بلغت النهائي بصعوبة كواحدة من أسرع خاسرتين إثر بداية سيئة في نصف النهائي.

وبالتالي، تحطّمت أحلام جاكسون في أن تصبح رابع امرأة فقط تحقّق الثنائية في سباقي السرعة، ولكن لا يزال لديها لقب 200 م للدفاع عنه.

كما فشلت فرايزر- برايس (36 عاماً) في معادلة الرقم القياسي بست ميداليات ذهبية، والذي يحمله الأوكراني سيرغي بوبكا في فئة القفز بالزانة.

وقالت فرايزر- برايس: «نظراً إلى الظروف التي بدأت بها الموسم، فأنا ممتنّة حقاً. بالنسبة لي أنا ممتنّة لأنني حصلت على ميدالية أخرى لإضافتها إلى خزانتي»، لتكون هذه الميدالية الرقم 15 للجامايكية في البطولة العالمية.

وكما فرحت ريتشاردسون، كان لمواطنها غرانت هولواي نصيب، إذ بات ثاني عدّاء بعد مواطنه غريغ فوستر يحرز ثلاث ذهبيات متتالية في سباق 110 م حواجز.

وحقّق هولواي (25 عاماً) أفضل توقيت له هذا الموسم مسجّلاً 12.96 ثانية، ليتفوّق على البطل الأولمبي الجامايكي هانسل بارشمنت الذي أحرز الفضية مع زمن قدره 13.07 ث.

وكانت البرونزية من نصيب الأميركي دانيال روبرتس بتسجيله 13.09 ث.

«تاريخية» لبوركينا فاسو

وحصد هيوز- فابريس زانغو من بوركينا فاسو أول ألقابه العالمية وأول لقب عالمي لبلاده، بفوزه بذهبية الوثبة الثلاثية.

وحقّق زانغو، الذي كان حصد الميدالية البرونزية في أولمبياد طوكيو، مسافة 17.64 متراً، وأربع قفزات بأكثر من 17.20 م، متفوّقاً على الكوبيين لازارو مارتينيز (فضية) وكريستيان نابوليس (برونزية). وحصد زانغو هذا اللقب بغياب حامله السابق نجم هذه الفئة البرتغالي كريستيان بيتشاردو، وبعد إصابة الجامايكي الواعد جايدون هيبيرت خلال المسابقة.

وظفر البطل الأولمبي السويدي دانيال ستال بلقبه العالمي الثاني في رمي القرص لدى الرجال، بأسلوب درامي.

فقد سيطر السويدي الذي سبق له أن فاز بالذهبية في مونديال الدوحة 2019، على لوحة النتائج، قبل أن يأخذ منه حامل اللقب السلوفيني كريستيان تشيه الصدارة في رميته السادسة والأخيرة.

تحوّلت كل الأنظار بعدها إلى ستال، في انتظار رميته الأخيرة في المنافسات، ولم يخيّب السويدي الآمال مسجلاً رقماً قياسياً للبطولة بـ71.46 م وليتكلّل بالذهب.

وحصد تشيه الميدالية الفضية مسجلاً 70.02 م، فيما كانت البرونزية من نصيب الليتواني ميكولاس أليكنا الذي سجل 68.85 متراً.

ميداليات اليوم

أربع ميداليات جديدة ستكون محط تنافس اليوم، مع مسعى النروجي كارستن فارهولم إلى ذهبية 400 م حواجز، وسباق مفتوح على كل الاحتمالات في 400 م سيدات.

ومن المتوقع أن يكون المضمار مفتوحاً كما لم يكن من قبل في سباق 400 م للسيدات، مع غياب عدّاءات بارزات على غرار الأميركية سيدني ماكلافلين التي أعلنت انسحابها قبل البطولة، وبطلة العالم 2019 البحرينية سلوى عيد ناصر المصابة، فيما أُقصيت حاملة اللقب شوناي ميلر- ويبو من الباهاماس من التصفيات بعد أربعة أشهر من ولادة ابنها.

وفي غيابهنّ، ستكون الدومينيكانية ماريليدي باولينو، وصيفة بطلة العالم ووصيفة البطلة الأولمبية، المرشحة الأوفر حظاً.

ولدى رشيدة أديليكي الفرصة لتقديم أول ميدالية عالمية في هذا السباق لإيرلندا، في مواجهة البولونية ناتاليا كاشماريك أو الهولندية ليكي كلافير.

كما سيكون النروجي الطموح ياكوب إنغيبريغستن في مهمة في بودابست، بعد عام من هزيمته في مسافة 1500 م على يد البريطاني الغائب جايك وايتمان.

وبعد لقبيهما الغاليين في 100 م، من المتوقع أن يشارك الأميركيان نواه لايلز وشاكاري ريتشاردسون في سباقي 200 م رجال وسيدات واللذين تبدأ تصفياتهما اليوم أيضاً، على أن يقام نصف النهائي والنهائي غداً.