التوتر في كوسوفو يعيد التذكير بالهوة الفاصلة بين الصرب والألبان

دقيقة واحدة للقراءة المصدر: AFP

أعاد التوتر في كوسوفو بعد اشتباكات بين الشرطة ومجموعة مسلحة هي الأشد عنفاً منذ سنوات، تسليط الضوء على الهوة الساحقة التي تفصل بين الألبان والصرب وصعوبة تحقيق مصالحة في الإقليم الصربي السابق بعد أعوام على توقف المعارك.



قتل أحد عناصر شرطة كوسوفو في كمين نفذته مجموعة من الصرب الاسبوع الماضي، أعقبه إطلاق نار بين القوات الخاصة للشرطة والمجموعة المسلحة أودى بحياة ثلاثة من المسلحين الذين لجأوا إلى دير أرثوذكسي في قرية بانجسكا القريبة من الحدود.



وبعد الاشتباكات التي وقعت في شمال كوسوفو حيث تتركز الأقلية الصربية، أعلنت الشرطة توقيف ثلاثة أشخاص ضالعين في الهجوم. كما صادرت كميات من الأسلحة قالت إنها تكفي لتسليح المئات. وواصلت امس الجمعة دهم هذه المنطقة، ونفذت عناصر القوات الخاصة عمليات تفتيش لأملاك تعود الى من يشتبه بكونه العقل المدبر للعملية.



ولقيت الخطوات إدانة بلغراد التي ما زالت ترفض الاعتراف بالاستقلال المعلن العام 2008 للإقليم الصربي السابق.