المحكمة الدستورية في جورجيا تجيز التحرك لعزل الرئيسة

دقيقتان للقراءة

قضت المحكمة الدستورية في جورجيا الاثنين بأن الرئيسة سالوميه زورابيشفيلي انتهكت الدستور عبر قيامها برحلات خارجية غير مصرح بها، ما يمهد لعزلها.

في أيلول/سبتمبر، تحرّك نواب من حزب "الحلم الجورجي" الحاكم لإطاحة الرئيسة، وسط مخاوف متزايدة لدى المعارضة من ابتعاد تبليسي من أوروبا وتقاربها مع روسيا.

وقال نواب الحزب الحاكم إن زورابيشفيلي التقت زعماء أجانب للضغط من أجل عضوية جورجيا في الاتحاد الأوروبي بدون الحصول على إذن من الحكومة.

واعتبر رئيس المحكمة الدستورية في جورجيا ميراب تورافا أن "رئيسة جورجيا سالوميه زورابيشفيلي انتهكت دستور جورجيا عبر قيامها بزيارات خارجية بدون موافقة الحكومة".

وتتولى زورابيشفيلي (71 عاما) منصب الرئيس منذ العام 2018.

لكن الحزب الحاكم في جورجيا أقر بأن فرصه لإطاحة زورابيشفيلي ضئيلة لأنه لا يسيطر إلا على 84 مقعدا في البرلمان، في حين أن عزل الرئيس يحتاج إلى دعم 100 نائب على الأقل.

وأعلنت أحزاب المعارضة أنها لن تدعم عزل زورابيشفيلي.

والتقى رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل زورابيشفيلي في بروكسل الشهر الماضي لتأكيد التزام الكتلة المسار الأوروبي لجورجيا وتسليط الضوء على الإصلاحات التي على البلاد القيام بها.

وبعد عداء بين موسكو وتبليسي لسنوات، اتخذت حكومة رئيس الوزراء الجورجي إيراكلي غاريباشفيلي العام الماضي خطوات نحو تقارب مع روسيا.

وفي آذار/مارس، هزّت جورجيا احتجاجات بعدما قدمت الحكومة قانونا على النمط الروسي بشأن "العملاء الأجانب". وفي أيار/مايو أعادت الحكومة تسيير رحلات جوية مباشرة مع روسيا، الامر الذي ندد به الاتحاد الأوروبي.

ايم/الح/ب ق

Agence France-Presse ©