1168

الإصابات

26

الوفيات

699

المتعافون

فنزويلا تُجري تجربة صاروخيّة بانتظار "الناقلات الإيرانيّة"

02 : 00

بينما يترقّب الرئيس الفنزويلي المشكّك في شرعيّته والمطلوب للعدالة الأميركيّة نيكولاس مادورو، بفارغ الصبر، وصول ناقلات النفط الإيرانيّة التي يُفترض أن تُسلّم محروقات إلى فنزويلا التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم، أعلن أن بلاده أجرت الخميس تجربة صواريخ في جزيرة لا أورشيلا، فيما التوتّر على أشدّه مع واشنطن.

وقال رئيس النظام الإشتراكي في كاراكاس خلال لقاء مع القيادة العسكريّة العليا نَقَلَ التلفزيون الحكومي وقائعه: "شهدنا تدريبات عسكريّة على جزيرة لا أورشيلا مع تجربة صواريخ بدقّة قصوى للدفاع عن مياهنا وسواحلنا". لكنّه لم يذكر الناقلات الإيرانيّة. وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في مطلع نيسان تعزيز مراقبتها للجريمة المنظّمة في هذه المنطقة، ونشرت سفناً حربيّة وقطعاً أخرى لهذه الغاية.

وجرت التجارب في إطار "الدرع البوليفاريّة"، وهي عمليّة الانتشار الدائم التي أمر بها في شباط الماضي، بينما دان زعيم المعارضة خوان غوايدو، الذي يعترف به نحو خمسين بلداً رئيساً موَقتاً للبلاد، هذه التجربة العسكريّة، معتبراً أنّها "تدريب دعائي". ورأى غوايدو في بيان أنّ السفن الإيرانيّة "لن تُفيد سوى في إثراء المافيا الديكتاتوريّة"، مشيراً إلى سوق سوداء تزدهر مع نقص الوقود.

في الغضون، ذكر المدّعي العام الفنزويلي أن كاراكاس وجّهت رسالة إلى الكونغرس الأميركي موضحةً موقفها ضدّ حكومتَيْ الولايات المتحدة وكولومبيا. وفي هذا الصدد، أوضح النائب العام طارق وليام صعب أن رئيسة مجلس النوّاب الأميركي نانسي بيلوسي تسلّمت الرسالة التي "تضمّنت معلومات موجّهة إلى الكونغرس الأميركي في شأن الوقائع المرتبطة بما يُسمّى عمليّة جدعون".

وكان مادورو قد ادّعى بأنّ الجيش الفنزويلي أحبط "محاولة غزو" عن طريق البحر يُشتبه بأنّ 8 أشخاص قُتِلوا فيها، بينما عرض جوازَيْ سفر لمواطنَيْن أميركيَيْن تمّ توقيفهما، في حين نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجيّة مايك بومبيو علناً أي دور للولايات المتحدة في العمليّة. لكنّ رئيس شركة أمنيّة خاصة في فلوريدا أفاد بأنّ مرتزقة تابعين له، يعملون على الأرض في فنزويلا للإطاحة بمادورو.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.