المعارض الروسي أليكسي نافالني أُعيد إلى زنزانة انفرادية

3 دقائق للقراءة

أعلن المعارض الروسي أليكسي نافالني الثلاثاء أنه أعيد إلى زنزانة انفرادية في الحبس حيث يقبع في روسيا، بعد يوم من حرمانه من أدوات الكتابة وسيلته الوحيدة للتواصل مع العالم الخارجي.

وكتب نافالني على منصة "اكس"  "عدت إلى الحبس الانفرادي. لمدة 12 يومًا". 

واعتقل أليكسي نافالني (47 عامًا) في كانون الثاني/يناير 2021 لدى عودته إلى روسيا من ألمانيا حيث أدخل المستشفى بعد تعرّضه لتسمم، وصدرت بحقه منذ ذلك الحين أحكام مشدّدة، كان آخرها في آب/أغسطس وقضى بسجنه 19 عامًا بتهمة "التطرف".

وطوال فترة تتجاوز عامين ونصف عام، وضع نافالني في الحبس الانفرادي مرات عدة على خلفية قرارات أصدرتها إدارة السجن وندد بها في كل مرة.

وأعلنت المتحدثة باسمه كيرا يارمش أنّ هذه "المرة الحادية والعشرون" التي يتم فيها إرسال المعارض الأول للكرملين إلى الحبس الانفرادي منذ بدء احتجازه. 

وقالت على منصة "اكس" إنه "في المجمل، أمضى 236 يومًا" في زنزانة من هذا النوع. 

وشعر أنصار نافالني الاثنين بالقلق لعدم رؤيته يحضر جلسة استماع، وأكدوا في البداية أنهم "لا يعرفون" سبب غيابه.

وقال إيفان جدانوف وهو أحد أقارب نافالني إنه "حُرم من مواد الكتابة الخاصة به. ولهذا السبب رفض مغادرة زنزانته لحضور (الجلسة)".

وأكد على منصة "اكس" إن "عناصر من قوات الأمن دخلوا إلى زنزانته وسحبوه بالقوة إلى مكتب المحقّق".

ويتواصل أليكسي نافالني مع العالم الخارجي بشكل رئيسي من خلال رسائل يرسلها إلى محاميه ثم تُبث عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتندّد خصوصاً بالهجوم الروسي على أوكرانيا. 

وفي منتصف تشرين الأول/أكتوبر أوقف ثلاثة محامين دافعوا عنه في الماضي بتهمة "التطرف" التي ترتّب عقوبات مشدّدة. 

وندّد أنصار نافالني بهذه الاعتقالات واعتبروا أنها وسيلة لزيادة عزله، وتشكل مستوى جديدا من قمع معارضي فلاديمير بوتين. 

ويُحتجز نافالني حاليًا في مجمع IK-6 الجزائي في ميليخوفو، على بعد 250 كيلومترًا شرق موسكو، وقال في نهاية أيلول/سبتمبر إنه سيتم نقله لمدة عام إلى زنزانة شروطها صارمة جداً، حيث يصبح تفاعله مع العالم الخارجي أكثر محدودية.

بور/س ح/ب ق

Agence France-Presse ©