أعاد الوافد الجديد الفرنسي ماركوس تورام فريقه إنتر الى صدارة الدوري الإيطالي لكرة القدم، وذلك بتسجيله هدف الفوز الشاق على روما 1-0 الأحد على ملعب "سان سيرو" في المرحلة العاشرة.
ودخل إنتر اللقاء باحثاً عن استعادة الصدارة من يوفنتوس الفائز السبت على فيرونا 1-0، لكنه بدا في طريقه للاكتفاء بالتعادل السلبي أمام فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو قبل أن يقول تورام كلمته في وقت حاسم من اللقاء تحت أنظار والده ليليان بطل مونديال 1998.
ورغم أفضليته الميدانية والفرص العديدة، عانى إنتر للوصول الى شباك روما الذي تحسنت نتائجه كثيراً في الآونة الأخيرة بعد فوزه بخمس مباريات متتالية محلياً وقارياً، قبل أن يأتي الفرج على يد تورام في الدقيقة 81 بعد عرضية من فيديريكو ديماركو، رافعاً رصيده الى أربعة أهداف في الدوري بقميص "نيراتسوري".
وكانت المباراة الأحد المواجهة الأولى لإنتر ضد مهاجمه السابق "الخائن" البلجيكي روميلو لوكاكو الذي أثار حفيظة النادي والجماهير عندما رفض توقيع انتقاله الدائم من تشلسي الإنكليزي ودخل في مفاوضات مع الغريمين يوفنتوس وميلان قبل أن يلتحق في النهاية بروما.
وتعاقد إنتر مع تورام بهدف تعويض لوكاكو وكان القادم من بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني عند حسن ظن إدارة النادي، إذ شكل شراكة هجومية ضاربة مع الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس (11 هدفاً في الدوري)، ليس بتسجيله أربعة أهداف في الدوري وحسب، بل بتمريره خمس كرات حاسمة أيضاً.
- "لست مهتماً بأي شيء آخر" -
وعن دوره كمعوض للوكاكو الذي وجد نفسه تحت وابل من الاهانات المسيئة وصافرات الاستهجان، قال تورام "أنا لا أفكر بهذا النوع من الأشياء. كانت (وحسب) مباراة في الدوري. أردنا حصد النقاط الثلاث ونجحنا في ذلك. سجلت وساعدت الفريق في الفوز. أنا سعيد بذلك ولست مهتماً بأي شيء آخر".
وبالفوز الثامن لهذا الموسم، أحدها على جاره اللدود ميلان 5-1، رفع فريق المدرب سيموني إينزاغي رصيده الى 25 نقطة في الصدارة بفارق نقطتين عن يوفنتوس وأربع عن ميلان الذي يخوض لاحقاً اختباراً شاقاً على أرض نابولي حامل اللقب ورابع الترتيب حالياً.
وفي المقابل، تجمد رصيد روما الذي أفلت من هدف ثانٍ في الثواني الأخيرة بعدما ارتدت تسديدة البديل البرازيلي كارلوس أوغوستو من العارضة (90)، عند 14 نقطة في المركز الثامن بعد لقاء أنهى شوطه الأول بـ12 محاولة على مرماه من دون أي فرصة له وذلك بغياب مدربه مورينيو الموقوف وكل من الأرجنتيني باولو ديبالا وليوناردو سبيناتسولا ولورنتسو بيليغريني والبرتغالي ريناتو سانشيز والإنكليزيين تامي ابراهام وكريس سمولينغ والألباني ماراش كومبولا للإصابة.
ورأى نجم روما براين كريستانتي أن الخطة الدفاعية التي وضعها فريقه في وجه إنتر كادت أن تثمر لولا "هدف كان بالإمكان تجنبه"، مضيفاً لشبكة "دازون" للبث التدفقي بعد المباراة التي أصاب فيها إنتر العارضة في بدايتها أيضاً بتسديدة للتركي هاكان تشالهان أوغلو، "كنا نفتقد الى الطاقة بعض الشيء لأننا لا نملك الكثير من الخيارات في الوقت الحالي".
وكشف "كان هدفنا انتظار إنتر (الصمود في وجه هجماته) وضربه بالهجمات المرتدة. من المؤسف أن نتلقى هذا الهدف... الخطة كانت أن نصمد ثم الفوز عليهم مع الوصول الى الدقائق الأخيرة. سجلوا هدفاً كان بإمكاننا تجنبه وبعدها كان من الصعب العودة الى المسار الصحيح".
وحقق كالياري فوزه الاول هذا الموسم عندما تغلب على ضيفه فروزينوني 4-3 في مباراة مجنونة قلب فيها الطاولة على ضيفه بعدما تخلف 0-3.
وضرب الضيوف بقوة في بداية المباراة وأنهوا الشوط الاول متقدمين بهدفين للارجنتيني ماتياس سولي (23 و37)، فيما أهدر ماركو مانكوسو ركلة جزاء لأصحاب الارض في الدقيقة 30.
وعزز ماركو بريتشانيني تقدم الضيوف مطلع الشوط الثاني (49)، لكن رجال المدرب كلاوديو رانييري ردوا بقوة وبرباعية بينها هدفان في الوقت بدل الضائع لليوناردو بافوليتي (90+4 و90+6).
وسجل غايتانو أوريستانيو (72) والكونغولي أنتوان ماكومبو (76) الهدفين الأولين.
وتخلى كالياري عن قاع الترتيب بعدما رفع رصيده الى ست نقاط بفارق نقطتين امام ساليرنيتانا الذي تراجع للمركز الـ20 الاخير، فيما تجمد رصيد فروزينوني عند 12 نقطة في المركز الثاني عشر.
جر-ا ح-م م/د ح
Agence France-Presse ©