ثلاثة قتلى في انفجار خلال تجمع مسيحي في الهند بحسب حصيلة جديدة

3 دقائق للقراءة

قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب نحو 30 بجروح في جنوب الهند إثر انفجار يرجح أنه ناجم عن قنبلة يدوية الصنع خلال تجمع مسيحي ضم أكثر من ألفي شخص، بحسب حصيلة جديدة نشرت الاثنين.

وقع الانفجار صباح الأحد في مركز المؤتمرات الدولي زامرا في كالاماسيري قرب مدينة كوشي الساحلية حيث كان يعقد لقاء من ثلاثة أيام ل"شهود يهوه".

وقال المدير العام للشرطة المحلية درويش صاحب للصحافيين إن "التحقيق الأولي يظهر أنه انفجار قنبلة يدوية الصنع".

وأضاف "سنعثر عمن يقف وراء ذلك وسنتخذ اجراءات مشددة".

اثر الانفجار، سلّم رجل نفسه للشرطة بعدما نشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي وبثّته القنوات التلفزيونية، قال فيه إنّه من أتباع هذه الطائفة وبات يختلف الآن مع تعاليمها.

قتلت امرأتان الأحد اثر الانفجار ثم توفيت فتاة في الثانية عشرة من العمر متأثرة بحروقها على ما أفاد مسؤول الشرطة المحلية في.بي. بابي وكالة فرانس برس الاثنين. وأضاف هذا المصدر أن حالة ثلاثة من الجرحى على الاقل لا تزال تثير القلق.

ويدين نحو 2% من سكّان الهند البالغ عددهم 1,4 مليار نسمة، بالمسيحية حسبما أظهر آخر إحصاء سكاني.

ويبلغ عدد اتباع شهود يهوه نح 60 ألفاً في الهند، وفقاً لموقع الكنيسة على الإنترنت.

ويُعرف عن شهود يهوه انتقالهم بين البيوت للتبشير بتعاليمهم، وهم يندرجون ضمن حركة انجيلية مسيحية ولدت في الولايات المتحدة.

يأتي الانفجار على خلفية توترات تشهدها ولاية كيرالا المزدهرة في جنوب البلاد والتي يتخطى عدد سكانها 31 مليون نسمة، 26% منهم مسلمون، بحسب آخر إحصاء أجري في 2011.

ودعا المدير العام للشرطة في ولاية كيرالا "الجميع إلى التزام الهدوء" بعد انفجار الأحد. كذلك طلب "عدم نشر أي رسائل استفزازية على شبكات التواصل الاجتماعي" لضمان الحفاظ على "السلام" في الولاية.

ووقع الانفجار غداة كلمة ألقاها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج خالد مشعل عبر الفيديو لتظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في مالابورام، في ولاية كيرالا، على بعد حوالى 115 كيلومترا شمال كالاماسيري. 

ولم يتم ربط الحدثين بشكل رسمي.

ودان حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي الحاكم بث خطاب خالد مشعل المسجل مسبقا والذي نظمته مجموعة من الشباب المنتسبين في الولاية إلى حزب "الجماعة الإسلامية".

ستر/نور/غ ر

Agence France-Presse ©