أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش الأربعاء أن بلاده تعتزم إجراء انتخابات مبكرة، بعد أقل من عامين على الانتخابات الأخيرة التي شهدت فوز حزبه التقدمي الصربي.
وقال فوتشيتش خلال بث مباشر للإعلان عن حل البرلمان أن الانتخابات ستجرى في 17 كانون الأول/ديسمبر لانتخاب نواب جدد ومجالس 65 بلدية بينها العاصمة بلغراد.
وأضاف "نعيش أوقاتا صعبة بالنسبة للعالم أجمع، تحفل بالتحديات العالمية والحروب والصراعات، ومن الضروري أن نكون جميعا متحدين في الحفاظ على المصالح الوطنية".
وطالبت أحزاب معارضة صربية عدة في أيلول/سبتمبر رسميا بإجراء انتخابات بعد فشل الحكومة الائتلافية في الاستجابة لاحتجاجات حاشدة ردا على حوادث إطلاق نار متتالية في أيار/مايو أسفرت عن مقتل 18 شخصا، نصفهم من الأطفال.
واتهم منظمو الاحتجاجات الحزب الحاكم ووسائل الإعلام الموالية للحكومة بإثارة ثقافة العنف.
كما أصدرت العديد من الأحزاب المؤيدة للاتحاد الأوروبي بيانا موقعا يدعو لإجراء انتخابات.
وقالت إن "صربيا تمر بأزمة سياسية واجتماعية عميقة"، مضيفة "لقد تم تجاهل مطالب أولئك الذين ظلوا يحتجون منذ أشهر. نحن بحاجة إلى أشخاص مسؤولين في السياسة يحلون المشاكل بدلا من تجاهلها".
وكان الحزب التقدمي الذي يتولى السلطة منذ 2012 قد فاز في الانتخابات الأخيرة التي أجريت في نيسان/أبريل 2022 ب120 مقعدا من أصل 250 في البرلمان.
كما تم انتخاب فوتشيتش، القومي المتشدد السابق الذي تحول إلى زعيم موال للغرب، لولاية رئاسية ثانية.
وقاطعت أحزاب المعارضة الرئيسية في صربيا انتخابات 2020 وانتقدت العملية ووصفتها بأنها غير نزيهة.
يس/سام
Agence France-Presse ©