31 نمسويا من بين الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من غزة (فيينا)

دقيقتان للقراءة

خرجت مجموعة تضم 31 نمسويا، بينهم طفلة في السادسة من العمر وتسعة قاصرين، من قطاع غزة إلى مصر الأربعاء، على ما أعلنت فيينا.

وهم من بين مئات الجرحى الفلسطينيين والأجانب ومزدوجي الجنسية، ممن غادروا القطاع الذي يتعرض لقصف إسرائيلي مكثف ردا على الهجمات الغير مسبوقة لحركة حماس.

وقالت وزارة الخارجية النمسوية في بيان "نشعر بارتياح شديد لأننا تمكنا في وقت متأخر من بعد ظهر اليوم (الأربعاء) من إجلاء المجموعة الأولى المكونة من 31 نمسويا إلى مصر عبر معبر رفح الحدودي في جنوب غزة وبالتالي نقلهم إلى بر الأمان".

وغالبية أفراد المجموعة من مزدوجي الجنسية وكانوا يقيمون في غزة أو يزورون أقارب.

وأضافت الوزارة أن موظفا في مكتب ممثلية النمسا في رام الله مع عائلته وطبيبين نمسويين كانا يعملان لحساب منظمة دولية في غزة، هم أيضا ممن تم إجلاؤهم.

و"جميع الأشخاص الذي تم إجلاؤهم بحالة جيدة في ظل الظروف الحالية".

وشكر وزير الخارجية ألكسندر شالنبرغ "الشريكين المصري والإسرائيلي لإتاحة المغادرة" وموظفي الوزارة في رام الله وتل أبيب والقاهرة.

ويتم نقل أفراد المجموعة إلى أماكن إقامة نظمتها السفارة النمسوية في القاهرة قبل الترتيب لرحلاتهم التالية، وفق الوزارة.

وأضافت أن "عددا قليلا من النمسويين وأقاربهم" ممن يرغبون في المغادرة، لا يزالون في غزة.

وأكدت مواصلة الجهود "كي يتمكن الجميع من أن يغادروا بسرعة والأهم بشكل آمن".

يقصف الجيش الإسرائيلي قطاع غزة بلا هوادة ردا على الهجمات التي شنها مقاتلون من حركة حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر وأسفرت عن مقتل أكثر من 1400 شخص، معظمهم من المدنيين في اليوم الأول من الهجوم، وفق سلطات الدولة العبرية. 

وأعلنت وزارة الصحة في حكومة حماس أن حصيلة القصف الإسرائيلي بلغت 8796 قتيلا معظمهم من المدنيين.

جزا/غد/ح س

Agence France-Presse ©