اعتقلت الشرطة الإسرائيلية الخميس 11 فلسطينيا من قطاع غزة تواجدوا في مستشفى المقاصد في القدس الشرقية المحتلة وفقا لبيان للشرطة وشهود عيان.
وأكدت الشرطة الإسرائيلية اعتقال "11 شخصا من سكان غزة الذين كانوا يقيمون في إسرائيل بشكل غير قانوني ... دخلوا الى إسرائيل بتصريح بغرض مرافقة مريض لأسباب إنسانية، ولكن التصريح انتهى في شهر آب/أغسطس الماضي".
وبحسب البيان فإن المعتقلين رجال ونساء على حد سواء، وإحدى النسوة "شقيقة ناشط في الجناح العسكري لمنظمة حماس".
وبحسب البيان فإن المعتقلين تواجدوا في القدس "تحت رعاية المستشفى".
ومن بين المعتقلين الذين تمت إحالتهم إلى التحقيق أحد سكان الضفة الغربية "المقيم في إسرائيل بشكل غير قانوني".
وأظهر مقطع فيديو وزعته الشرطة الإسرائيلية مداهمتها لللمستشفى الواقع على جبل الزيتون وتفتيشها لمرافقه قبل أن تضع الأصفاد في يدي رجلين.
وأكد شاهد عيان "اقتحام القوات الإسرائيلية لمستشفى المقاصد بأعداد كبيرة وانتشارهم في جميع أقسامه".
وأضاف لوكالة فرانس برس أن المعتقلين كانوا قد وصلوا للعلاج بتصاريح قانونية قبل اندلاع الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر ولم يتمكنوا لاحقا من العودة إلى قطاع غزة.
وبحسب الشاهد كان هناك "فتى" بين المعتقلين.
ينفذ الجيش الإسرائيلي عمليات قصف مدمرة على قطاع غزة المحاصر منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر ردا على هجوم غير مسبوق شنته "حماس" داخل إسرائيل أسفر عن مقتل 1400 شخص معظمهم مدنيون حسب السلطات.
وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس مقتل 9061 شخصا في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب بين حماس وإسرائيل.
قبل الحرب، كانت إسرائيل تسمح لفلسطينيين مرضى من قطاع غزة بمغادرته لأغراض طبية وفق تصاريح خاصة.
إلى ذلك، تلاحق إسرائيل العمال الفلسطينيين سواء من هم من الضفة الغربية أو قطاع غزة وتمنع تواجدهم في الدولة العبرية.
وكان مكتب العمل الفلسطيني المسؤول عن العمالة الفلسطينية في إسرائيل أكد في وقت سابق إخراج عشرات العمال الفلسطينيين من أماكن عملهم في إسرائيل" منذ بدء التصعيد.
ويتوزع هؤلاء اليوم في مدن الضفة الغربية.
وبحسب مكتب تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (كوغات) أصدرت إسرائيل الشهر الماضي تصاريح عمل لنحو 18,500 فلسطيني من القطاع.
تحتل إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية منذ العام 1967.
ها/ص ك
Agence France-Presse ©