وزير خارجية تايلاند يطرح قضية الرهائن لدى حماس مع نظيره الإيراني

دقيقتان للقراءة

أعلن وزير الخارجية التايلاندي بارنبري باهيدا نوكارا الجمعة أنه ضغط على نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان لمعرفة مصير 23 تايلانديا احتجزتهم حركة حماس رهائن عندما شنّت هجومها على إسرائيل الشهر الماضي.

توجّه الوزير التايلاندي إلى قطر ومصر هذا الأسبوع لبحث قضية الرهائن والتقى عبد اللهيان في الدوحة، داعيا إياه للاستفادة من علاقات طهران مع حماس للمساعدة على إطلاق سراح المواطنين التايلانديين.

وقتل 1400 شخص معظمهم مدنيون فيما تم احتجاز أكثر من 240 رهينة بحسب السلطات الإسرائيلية، في الهجوم الذي شنّته الحركة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر على قطاع غزة.

وردّ الجيش الإسرائيلي بقصف مدمر على القطاع حيث أعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس مقتل أكثر من 9000 فلسطيني معظمهم مدنيون.

وقال بارنبري للصحافيين في بانكوك الجمعة "قلت لهم إن التايلانديين العاملين هناك هم من ذوي الدخل المنخفض ويعملون في قطاع الزراعة لتحسين دخلهم".

وأضاف "تحدثت مع وزير الخارجية الإيراني وأبلغته بأن عمل التايلانديين غير مرتبط بالسياسة والنزاع. طلبت منه إيصال رسالة إلى مجموعة حماس بأنهم مجرد عمال".

يعمل حوالى 30 ألف تايلاندي في إسرائيل، معظمهم في قطاع الزراعة، وفق وزارة العمل التابعة للمملكة.

قُتل 32 تايلانديا وأصيب 19 بجروح في النزاع، بينما أجلت المملكة أكثر من 700 من مواطنيها جوا.

وأفاد بارنبري بأن البلدان الثلاثة أعربت عن دعمها الكامل للمساعدة في المفاوضات.

وقال "عبروا عن وجهة نظرهم التي تفيد بأن كلما تم التوصل إلى وقف إطلاق النار في وقت مبكر، كلما كان من الممكن الإفراج عن الرهائن في وقت أسرع".

وخلال المحادثات، وافقت مصر على السماح للمسؤولين التايلانديين بالتوجّه إلى معبر رفح فور إطلاق سراح الرهائن التايلانديين.

والتقى فريق من المفاوضين التايلانديين المسلمين الأسبوع الماضي مع مسؤولين من حماس في طهران وحصل على تعهّد بأن يتم الإفراج عن التايلانديين في "الوقت المناسب".

تاك-لبم/لين/دص

Agence France-Presse ©