غابة قبيلة في بابوا الإندونيسية مهددة بمشروع لزيت النخيل (منظمات غير حكومية)

دقيقتان للقراءة

أعلنت منظمات غير حكومية الجمعة أن قبيلة من السكان الأصليين في إندونيسيا تعيش في إحدى مقاطعات بابوا، قد تفقد جزءاً كبيراً من غابة أجدادها بعد رفض استئناف ضد مشروع لإنتاج زيت النخيل.

واتخذت قبيلة أويو، التي يعيش أفرادها البالغ عددهم 20 ألفاً تقريباً على موارد الأرض، إجراءات لتجميد عمليات شركة "بي تي إندو آسيانا ليستاري" في مقاطعة بابوا الغربية الإندونيسية.

لكنّ محكمة في هذه المنطقة أكدت الخميس صلاحية تصريح الامتياز الممنوح للشركة والذي يسمح بإزالة أكثر من 39 ألف هكتار من الغابات.

وقال تحالف حماية غابات بابوا التقليدية، الذي يضم 10 منظمات غير حكومية معنية بحماية البيئة، في بيان الخميس إن "هذا القرار يمثل نبأ سيئاً لسكان أويو الأصليين الذين يقاتلون للدفاع عن أراضيهم التقليدية".

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، لم يعلق المدير العام لشركة "بي تي إندو آسيانا ليستاري" على الموضوع.

وبحسب هذا التحالف البيئي، فإن الخرائط التي قدمتها الشركة لا تعترف بالقطاعات التي تشغلها القبائل المحلية، كما أن التقييمات البيئية لا تشمل مجتمعات السكان الأصليين.

ويشكل زيت النخيل صناعة تبلغ قيمتها مليار دولار في إندونيسيا، أكبر منتج ومصدر لهذه المادة الخام في العالم، وتُستخدم في مجالات عدة، من الشوكولا القابل للدهن إلى مستحضرات التجميل.

لكنّ الناشطين البيئيين يتهمون أرباب هذه الصناعة بالتشجيع على إزالة الغابات الاستوائية في إندونيسيا وماليزيا، اللتين تنتجان معاً 85% من زيت النخيل في العالم.

وقال هندريكوس وورو، الناشط البيئي من القبيلة الذي تقدم بالاستئناف، في بيان "أشعر بحزن شديد وخيبة أمل لأن معركتنا القانونية كانت بلا جدوى. لكنني لن أتراجع أبدا".

وأشار محاميه إلى أنه سيستأنف القرار.

مرك-جفك/جك/ب ق

Agence France-Presse ©