وافقت قطر على توريد الغاز لمؤسسة الصين للبتروكيماويات "سينوبك" لمدة 27 عاما، وفق ما أعلنت شركة قطر للطاقة المملوكة للدولة في الإمارة الخليجية السبت، في ثاني صفقة من نوعها مع الشركة الصينية.
وستورد قطر ثلاثة ملايين طن من الغاز سنويا بموجب الاتفاقية، وفق ما كشفت قطر للطاقة، معلنة عن اتفاق آخر يمنح شركة النفط الصينية العملاقة حصة إضافية في مشروع توسعة حقل الشمال للغاز.
ومشروع التوسعة الذي بدأ العمل به الشهر الماضي يحتوي على أكبر احتياطات الغاز الطبيعي في العالم ويمتد تحت الخليج إلى الأراضي الإيرانية.
وبموجب الاتفاقية التي تم توقيعها في شنغهاي، ستحول الشركة القطرية العملاقة إلى "سينوبك" الصينية حصة تبلغ 5% من مشروع مشترك يمتلك ما يعادل 6 ملايين طن سنويا من طاقة إنتاج مشروع حقل الشمال الجنوبي من الغاز الطبيعي المسال سنويا.
وتعد الدول الآسيوية، وعلى رأسها الصين واليابان وكوريا الجنوبية، السوق الرئيسية للغاز القطري الذي تسعى الدول الأوروبية لشرائه بشكل متزايد منذ الغزو الروسي لأوكرانيا أوائل العام الماضي.
وفي نيسان/أبريل، أصبحت "سينوبك" التابعة للدولة الصينية أول شركة آسيوية تحصل على حصة في المرحلة الأولى من توسعة حقل الشمال الشرقي.
وعام 2022، وقعت الشركة الصينية اتفاقية مدتها 27 عاما مع قطر لتوريد أربعة ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا، هي الأطول في تاريخ صناعة الغاز الطبيعي المسال.
واعتبرت الشركة القطرية أن "هاتين الاتفاقيتين تشكلان علامة فارقة مهمة في العلاقات الثنائية المتميزة بين الصين وقطر، وكذلك بين سينوبك وقطر للطاقة".
وأعقبت صفقة "سينوبك" الأولى سلسلة من الاتفاقيات المماثلة لمدة 27 عاما مع توتال الفرنسية وشل البريطانية وإيني الإيطالية تم الإعلان عنها جميعا في الأسابيع الأخيرة.
وفي حزيران/يونيو هذا العام، أعلنت قطر أيضا عن اتفاقية توريد لمدة 27 عاما مع شركة البترول الوطنية الصينية.
كما وقعت الشركتان الأميركيتان "كونوكو فيليبس" و"اكسون موبيل" صفقات للمشاركة في التوسع.
وتعد قطر من أكبر منتجي الغاز الطبيعي المسال في العالم إلى جانب الولايات المتحدة وأستراليا وروسيا.
وتقدر شركة قطر للطاقة أن حقل الشمال يحتوي على نحو 10 في المئة من احتياطات الغاز الطبيعي المعروفة في العالم.
كسب/سام/ب ق
Agence France-Presse ©