تجمّع خارج مقر سفارة بيلاروس في باريس دعما لصحافية مسجونة

دقيقتان للقراءة

نظّمت "مراسلون بلا حدود" تظاهرة خارج مقر السفارة البيلاروسية في باريس الاثنين دعما للصحافية مارينا زولوتوفا التي تقضي عقوبة بالسجن لمدة طويلة يقول أنصارها إنها بمثابة عقاب على عملها.

وحُكم في آذار/مارس على زولوتوفا (46 عاما) رئيسة تحرير "توت.بي" tut.by التي تعد أكبر وسيلة إعلامية عبر الإنترنت في بيلاروس، بالسجن 12 عاما بتهم التحريض على الكراهية والدعوة إلى تحرّكات "تهدف للإضرار بالأمن القومي".

وتجمّع عشرة ناشطين من منظمة "مراسلون بلا حدود" إلى جانب زوجها وولديهما يوم عيد ميلادها الاثنين خارج مقر سفارة بيلاروس في غرب باريس وعلّقوا بطاقات بريدية على بوابات السفارة تدعو للإفراج عن زولوتوفا.

وتصنّف "مراسلون بلا حدود" بيلاروس على أنها "ثالث أكبر سجن للصحافيين" إذ يقبع 36 عاملا في مجال الإعلام خلف القضبان في الدولة السوفياتية السابقة.

قمع النظام في مينسك الاحتجاجات ضد إعادة انتخاب ألكسندر لوكاشنكو لولاية سادسة عام 2000، فتم سجن المئات ونفي معظم المعارضين.

وأفاد الأمين العام لـ"مراسلون بلا حدود" كريستوف دلوار بأنه من الضروري الدفاع عن حقوق الصحافيين الذين يتم اضطهادهم وإن كان العالم مشغولا حاليا بالنزاعات التي تشهدها مناطق أخرى.

وقال دلوار من خارج مقر السفارة إن "القمع في بيلاروس منسي".

وقال زوج الصحافية المسجونة فاسيلي كيشكورنو الذي يقيم مع ابنيهما البالغين 17 و20 عاما في وارسو حاليا إن لا أمل لديه أن يتم الإفراج عن زولوتوفا قريبا.

وقال "لا يوجد أي حوار" مع السلطات البيلاروسية.

وأضاف أن الهجوم الروسي على أوكرانيا عقّد الوضع أكثر بالنسبة للسجناء السياسيين في بيلاروس.

تفاقمت عزلة بيلاروس الدولية بعدما سمح لوكاشنكو للكرملين باستخدام أراضيه لشن الهجوم على أوكرانيا.

ولم يتحدث موظفو السفارة مع المتظاهرين بل اتصلوا بالشرطة، وفق "مراسلون بلا حدود". ووصل أربعة عناصر شرطة إلى المكان قبل أن يغادروا بعد وقت قصير.

اس/لين/ب ق

Agence France-Presse ©