لافروف يطلب حضور اجتماع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا المرتقب في سكوبيي

دقيقتان للقراءة

طلب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الخاضع لعقوبات غربية السماح له بحضور اجتماع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا المقرر عقده في سكوبيي، وفق ما أفاد وزير الاثنين.

تتولى جمهورية مقدونيا الشمالية حاليا الرئاسة الدورية للمنظمة الأوروبية التي ستعقد مؤتمرها الوزاري السنوي في سكوبيي من 30 تشرين الثاني/نوفمبر حتى الأول من كانون الأول/ديسمبر.

وأفاد وزير خارجية مقدونيا الشمالية بوجار عثماني الصحافيين الاثنين بأنه تلقى رسالة من لافروف الذي "طلب تمكينه من الحضور في سكوبيي".

وقال عثماني "هناك تحديات عدة ترتبط بهذا الطلب".

وأضاف أنه بما أن المجال الجوي لمقدونيا الشمالية التي انضمت إلى عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد موسكو رغم أنها ليست عضوا في التكتل، وجيرانها مغلق أمام الطائرات الروسية، "فسيتعيّن بذل بعض الجهود اللوجستية".

وأضاف الوزير أن قواعد منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تنص على وجوب حضور جميع دولها الأعضاء البالغ عددها 57 الاجتماع.

وتابع "لكن سيعتمد ذلك على القرارات التي سيتم اتخاذها في الأيام المقبلة. آمل أن ننجح بالحضور جميعا في سكوبيي".

وخلال اجتماع المنظمة الوزاري الذي استضافته بولندا العام الماضي، رفضت وارسو السماح بدخول لافروف.

وأثارت الخطوة حفيظة موسكو التي وصفت الرفض بأنه "غير مسبوق ومستفز".

بدلا من ذلك، قاد وفدها ممثل روسيا الدائم لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ألكسندر لوكاشفيتش.

وفي تشرين الأول/أكتوبر، دعت أوكرانيا إلى استبعاد روسيا من المنظمة، محذّرة من أنها تواجه "موتا بطيئا" إذا بقيت موسكو عضوا فيها.

تأسست منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لتخفيف حدة التوتر بين الشرق والغرب خلال الحرب الباردة وتساعد الدول المنضوية فيها على التنسيق في مسائل مثل حقوق الإنسان وضبط الأسلحة.

واتّهمت روسيا الغرب مرارا بالسعي لتقويض المنظمة والسيطرة عليها، مشيرة إلى أن الهيئة انحرفت عن مبادئ تأسيسها.

دد-لجف/لين/ب ق

Agence France-Presse ©