طلب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الخاضع لعقوبات غربية السماح له بحضور اجتماع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا المقرر عقده في سكوبيي، وفق ما أفاد وزير الاثنين.
تتولى جمهورية مقدونيا الشمالية حالياً الرئاسة الدورية للمنظمة الأوروبية التي ستعقد مؤتمرها الوزاري السنوي في سكوبيي من 30 تشرين الثاني حتى الأول من كانون الأول.
وأفاد وزير خارجية مقدونيا الشمالية بوجار عثماني الصحافيين الاثنين بأنه تلقى رسالة من لافروف الذي "طلب تمكينه من الحضور في سكوبيي".
وقال عثماني: "هناك تحديات عدة ترتبط بهذا الطلب".
أضاف أنه بما أن المجال الجوي لمقدونيا الشمالية التي انضمت إلى عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد موسكو رغم أنها ليست عضواً في التكتل، وجيرانها مغلق أمام الطائرات الروسية، "فسيتعيّن بذل بعض الجهود اللوجستية".
وتابع: "قواعد منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تنص على وجوب حضور جميع دولها الأعضاء البالغ عددها 57 الاجتماع".
وأردف: "لكن سيعتمد ذلك على القرارات التي سيتم اتخاذها في الأيام المقبلة. آمل أن ننجح بالحضور جميعا في سكوبيي".
وخلال اجتماع المنظمة الوزاري الذي استضافته بولندا العام الماضي، رفضت وارسو السماح بدخول لافروف.
وأثارت الخطوة حفيظة موسكو التي وصفت الرفض بأنه "غير مسبوق ومستفز".