مقتل صحافي في وكالة وفا الفلسطينية في قطف إسرائيلي على قطاع غزة

3 دقائق للقراءة

أعلنت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا) الثلاثاء مقتل أحد صحافييها في قطاع غزة في غارة إسرائيلية. 

وقالت الوكالة إن الصحافي محمد أبو حصيرة "ارتقى ... في قصف إسرائيلي استهدف منزله الكائن قرب ميناء الصيادين غرب مدينة غزة". 

واوضحت الوكالة أن أبو حصيرة قتل و"42 من عائلته من بينهم أبناؤه وإخوانه". 

وقال المكتب الإعلامي التابع لحكومة حماس في قطاع غزة إن الصحافي قتل في قصف وقع ليل الأحد الإثنين لكن لم يتمكنوا من انتشال جثمانه من تحت الأنقاض إلا الثلاثاء. 

وكان التلفزيون الرسمي الفلسطيني أعلن الخميس مقتل مراسله في قطاع غزة محمد أبو حطب في قصف إسرائيلي على منزله في مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة. 

من جانبها، قالت لجنة حماية الصحافيين ومقرها نيويورك إن 36 صحافيا وموظفا في مجال الإعلام على الأقل قتلوا منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر. 

وهم 31 فلسطينيا وأربعة إسرائيليين وصحافي لبناني. 

أما نقابة الصحافيين الفلسطينيين فأشارت إلى مقتل 32 صحافيا و11 عاملا في قطاع الإعلام خلال الفترة ذاتها. 

وقتل منذ بدء الحرب التي اندلعت بعد هجوم مباغت شنته حركة حماس الإسلامية داخل الأراضي الإسرائيلية، أكثر من عشرة آلاف شخص في قطاع غزة معظمهم من النساء والأطفال. 

وقتل 1400 شخص غالبيتهم من المدنيين معظمهم قضى في اليوم الأول للهجوم، بحسب السلطات الإسرائيلية. 

من جهة أخرى، قالت الصحافية في قناة الميادين اللبنانية المؤيدة لحزب الله هناء محاميد إنها قدمت شكوى لدى الشرطة الإسرائيلية ضد صحافي إسرائيلي "هددها" . 

وقالت محاميد إنها تعرضت لموقف "مرعب ومخيف" عندما لاحقها صحافي إسرائيلي في مكتب البريد في كفار سابا في وسط إسرائيل بعدما انتحل شخصية موظف في البريد واستدرجها إلى المكان. 

وقالت محاميد إنها ليست المرة الأولى التي يلاحق فيها هذا الصحافي الإسرائيلي صحافيين عربا فهو "يريد ملاحقة كل الصحافيين العرب وترهيبهم". 

واعتبرت محاميد وهي عضو في نقابة الصحافيين الإسرائيلية أن ملاحقة هذا الصحافي لها "مؤشر خطر".

وأضافت لوكالة فرانس برس "عندما يعطي صحافي لنفسه الصلاحية بالتحقيق كشرطي مع صحافي آخر فهذا ناتج عن الشرعية التي يستمدها كل انسان عنصري لمهاجمة أي شخص".

وعبر حسابه على منصة إنستغرام نشر الصحافي الإسرائيلي مقطع فيديو لما حصل بينه وبين الصحافية.

وأرفق المقطع بتعليق شرح فيه أنه كان يريد مناقشة "تقارير المحطة التابعة لحزب الله مع مراسلتها في إسرائيل".

وقال "رافقناها لبضع دقائق وحاولنا خلالها طرح الأسئلة ... باللغة المناسبة ودون أي اتصال جسدي ولم نحصل على أي إجابات". 

ع ز/ها 

Agence France-Presse ©