الولايات المتحدة ساعدت في مغادرة 400 من مواطنيها وأقاربهم غزة

دقيقتان للقراءة

أعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء أنها ساعدت في مغادرة 400 من مواطنيها والمقيمين لديها وأقاربهم قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، في ظل الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيدانت باتيل "لقد ساعدنا أكثر من 400 مواطن أميركي ومقيم دائم وأفرادا آخرين مؤهلين لمغادرة غزة".

وكان الرقم الأميركي السابق الذي يعود لنهاية الأسبوع، يؤشر الى نحو 300 شخص. ولم يتضح بعد عدد الأميركيين الذين ما زالوا ينتظرون المغادرة.

وكان وزير الخارجية أنتوني بلينكن قال خلال جلسة استماع أمام لجنة لمجلس الشيوخ الأسبوع الماضي، أن واشنطن تقتفي آثار 400 مواطن أميركي ونحو 600 من أقاربهم الساعين لمغادرة غزة.

وباتت معاناة هؤلاء أولوية بالنسبة الى الإدارة الأميركية في ظل رفع بعض المجموعات الحقوقية شكاوى قضائية تتهم وزارة الخارجية باعتماد ازدواجية المعايير بعدما قامت بإجلاء الأميركيين الإسرائيليين من الدولة العبرية.

وكان الرئيس جو بايدن أكد في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر أن دفعة أولى من الأميركيين تمكنت من مغادرة قطاع غزة بالتنسيق مع مصر وقطر التي تربطها علاقات وثيقة بحركة حماس.

وخلال الأيام الماضية، فتح معبر رفح بشكل يسمح بدخول شاحنات من المساعدات الانسانية، وخروج جرحى وأجانب، لكن تمّ إغلاقه السبت والأحد في ظل خلاف على مرور سيارات الاسعاف عبره.

واندلعت الحرب بين اسرائيل وحماس بعد هجوم مباغت شنته الحركة على البلدات الحدودية في إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، أدى الى مقتل 1400 قتيل غالبيتهم من المدنيين سقطوا عموما في اليوم الأول للهجوم، وتم احتجاز أكثر من 240 رهينة أيضا، بحسب السلطات الإسرائيلية. 

ومنذ ذلك الحين، ترد إسرائيل بقصف جوي ومدفعي مكثف على القطاع المحاصر، وبدأت بتنفيذ عمليات توغل برية. وبلغت حصيلة القتلى في غزة  10328 شخصا بحسب ما أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس الثلاثاء.

شت/كام/ب ق

Agence France-Presse ©