معارك في منطقة لاليبيلا الإثيوبية، بحسب سكان

دقيقتان للقراءة

اندلعت معارك عنيفة الأربعاء في مدينة لاليبيلا التاريخية بين قوات الحكومة الفدرالية ومجموعات مسلحة على ما قال عدد من الأهالي.

وهذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها المدينة المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي بسبب كنائسها المنحوتة في الصخر، معارك في منطقة أمهرة بين قوات الدفاع الوطني الإثيوبية ومجموعة مسلحة تعرف باسم "فانو".

وقال رجل دين في كنيسة في لاليبيلا لوكالة فرانس برس طالبا عدم نشر اسمه لدواع أمنية إن "المعارك بدأت صباحا قرابة الساعة 8,00، ولا نزال نسمع أصوات إطلاق نار. يبدو أن فانو تسيطر على أجزاء من المدينة. أستطيع أن أرى مجموعات صغيرة على الطريق الرئيسي".

وأضاف أن "قوات الدفاع الوطني الإثيوبية لا تزال تسيطر على المطار" مؤكدا أن القتال يتواصل وأن عددا من المدنيين أصيبوا بجروح.

ولم تتمكن فرانس برس من الاتصال بممثلين للحكومة الفدرالية أو بالمتحدث عن القوات المسلحة طلبا للتعليق، أو لم يردوا بعد على رسائلها.

وقال مواطن آخر من سكان المدينة "االيلة الماضية اقتربت فانو من لاليبيلا من أربعة اتجاهات وبدأ القتال صباحا قرابة الثامنة".

وأكد عدم وقوع معارك في محيط الكنائس العائدة للعصور الوسطى في لاليبيلا وتجذب سياحا وحجاجا من إثيوبيا والعالم.

ومن غير الممكن التحقق من الوضع على الأرض في أمهرة بشكل مستقل نظرا لفرض قيود مشددة على وصول وسائل الإعلام إلى المنطقة.

وفرضت حكومة أبيي أحمد حالة طوارئ لستة أشهر في مطلع آب/أغسطس بعد اندلاع المعارك في منطقة أمهرة في وقت سابق هذا العام، ما أثار مخاوف بشأن الاستقرار في إثيوبيا بعد اتفاقية سلام طوت صفحة حرب استمرت عامين في تيغراي المجاورة.

ايف/غد/ب ق

Agence France-Presse ©